أبرز 9 معلومات عن استوديو "١١" الذي أطلق عليه اسم صفاء حجازي

أمنية الغنام

أصدرت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة حسين زين قرارًا بإطلاق اسم الإعلامية الراحلة صفاء حجازي على استوديو ١١ أخبار بالدور الثالث بمبنى اتحاد الاذاعة والتليفزيون “ماسبيرو” وذلك أثناء حفل تأبينها أمس الجمعة.

حاور إعلام دوت أورج، وفاء صالح، مدير الاستوديو والتي عملت فيه مدة ٣٨ عامًا لمعرفة أبرز المعلومات عنه فصرّحت بالآتي:

١-تم افتتاحه ١٩٧٤ وكان أول استوديو “ألوان”، خرجت منه فوازير رمضان، وتحديدًا فوازير الفنانة نيللي ثم مع الزمن تحول لاستوديو أخبار.

 

٢-ينقسم إلى استديوهين أحدهما مخصص لبرنامج “صباح الخير يا مصر” والآخر مخصص للنشرات الإخبارية والمواجيز والإذاعة الخارجية.

٣-عدد العاملين فيه يبلغ ٦٦ فردًا ما بين مسئولي مونتاج وتصوير وإضاءة وفني كاميرات وتخصصات أخرى وهو استوديو يعمل على مدار ٢٤ ساعة.

 

٤-الاستوديو يتبع قطاع الهندسة الإذاعية وتم تجديده 4 مرات ونحن منتدبين من قطاع الأخبار للعمل عليه، وعندما يكون هناك حالة طواريء مثل أيام الثورة كنا نبيت فيه بالأيام للتغطية.

٥-هو استوديو أنيق وله رهبة، وزاره عدد كبير من الوزراء والسفراء والشخصيات الهامة أبرزهم الرئيسان السادات وحسني مبارك.

 

٦-أشهر المذيعين وقارئي النشرة فيه هم “زينب الحكيم، همت مصطفى، زينب سويدان، محمود سلطان، أحمد سمير، حنان منصور وطبعاً صفاء حجازي”.

٧- علاقة الراحلة صفاء حجازي باستوديو ١١ هي علاقة ممتدة منذ أكثر من ٢٠عاماً عندما جاءت من الإذاعة لتنضم للتلفزيون فكان تدريبها وكسر رهبة وقوفها أمام الكاميرات بين جدران، في هذا الاستوديو.

 

٨- شهد هذا الاستوديو لحظة تاريخية في حياة مصر وحياة صفاء حجازي عندما أصرت على إذاعة بيان القوات المسلحة بشأن مهلة ٤٨ ساعة بعد٣٠ يونيو وحملت الشريط بنفسها وهرولت للتأكد من إذاعته بالرغم من الضغوط التي كانت عليها لعدم بثه ولازلنا جميعًا نذكر كلمتها في هذا اليوم “هيتذاع يعني هيتذاع على جثتي”.

 

9- هناك مفارقة تتعلق بصفاء حجازي وهذا الاستوديو، وهي أن أول يوم لها في استوديو ١١ كان بتاريخ ١-٣-١٩٩٠، وهو ما يوافق تاريخ ميلادها في 1 مارس.