16 تصريحًا لمُذيع "صباحك مصري".. أبرزهم عن جارته سهام صالح

أحمد حسين صوان

استطاع الإعلامي هشام عاصي، مُقدم برنامج “صباحك مصري”، خلال السنوات الماضية، أن يصنع حالة خاصة للجمهور عبر الشاشة، لاسيما وأنه يُقدم برنامجًا أقرب إلى المنوعات، دون الاعتماد على تناول الموضوعات التي تُثير جدلًا، أو “فرقعة” إعلامية.

تحاور “إعلام دوت أورج” مع الإعلامي هشام عاصي، للحديث عن بدايته في مجال الإعلام، وانتقاله إلى “mbc مصر”، والصعوبات التي واجهته في بداية تقديم برامج المنوعات، وفيما يلي أبرز التصريحات:

1- بدأت العمل في المجال الإعلامي، من خلال قناة “النيل للأخبار” بالتليفزيون المصري، عام 2004، حتى عام 2013، تقريبًا، وقدمت خلال تلك الفترة تغطيات إخبارية، ونشرات وبرامج، حتى حصلت على إجازة بدون مرتب، تُجدد سنويًا.


2- إدارة “mbc” تواصلت معي، للانضمام لفريق عمل القناة، والتقيت مع أحمد القرشي مدير الأخبار آنذاك، في 2013، وكانت توجد لجنة من داخل القناة، من بينهم علي جابر، لاختيار الأسماء التي ستنضم لفريق العمل، وتم اختياري مع أربعة آخرين، وكانت بدايتي بالقناة في الأخبار، وأعتبر أول وجه يظهر عبر شاشتها.

3- بدايتي في “إم بي سي مصر” كانت في الأخبار، ثم قدمت برنامج “أحسن ناس”، ويُعد شبيهًا لـ”صباحك مصري” إلى حدٍ ما، لكن كان يختلف في التوقيت، حيث كان يُعرض في الرابعة عصرًا.



4- لا أواجه صعوبات خلال عملي، في برنامج يُعتبر من فئة البرامج الصباحية، سواء الاستيقاظ مُبكرًا، حيث اعتدت على النهوض في وقت مبكر، أو اعتذار ضيف عن الظهور في البرنامج بسبب التوقيت.

5- التحوّل من تقديم نشرات وتغطيات إخبارية، إلى تقديم برامج أقرب إلى المنوعات، جاءت عن طريق الصدفة، وواجهت صعوبات بالغة في بداية الأمر، بسبب التحول من الحديث باللغة العربية الفصحى، إلى لغة خفيفة، وقطعت جزءً من الوقت للتأقلم مع ذلك الوضع.

6- اهتمام الجمهور بـ”التوك شو” المسائي، بات يتراجع إلى حدٍ ما، حيث إن تلك النوعية من البرامج انطلقت أعقاب ثورة 25 يناير، بسبب الزخم السياسي، لكن الوضع حاليًا تغير بشكل كبير، واعتقد أن الاهتمام ليس بنفس الدرجة التي كان عليها من قبل، وليس لديّ إشكالية في موعد تقديم برنامج، سواء صباحي أو مسائي.

7- بعض البرامج الصباحية، التي انطلقت في الفترة الأخيرة، اعتمدت على النجاح الذي حققه “صباحك مصري”، من خلال نسخ الأفكار وتنفيذها، واختيار الضيوف.

8- تجمعنى علاقة صداقة قوية، بالإعلامية سهام صالح، التي تُشاركني في تقديم البرنامج، سواء على المستوى الشخصى أو الأسرى، فضلًا عن أنها جارتي.

9- إهدائي وردة للصديقة سهام صالح، في عيد الحب الشهر الماضي، على الهواء مباشرة، ليس هدفه الشو الإعلامي، بينما السبب يرجع إلى إهدائها ورد العام الماضي، لفريق القناة كافة، لذلك حرصت على تقديم وردة لها في تلك المناسبة، وهي لم تكن تعلم شيئًا عن ذلك، وتفاجئت بها على الهواء.

 

10- اعتقد أن جمهور البرامج الصباحية، أصبح يتساوى مع جمهور البرامج المسائية، حيث إن ميل المواطن للأخبار السياسي، بات يتراجع، وذلك بسبب حالة التشبع التي حدثت لديهم أعقاب ثورة 25 يناير.

11- عدم إتاحة محتوى برامج “mbc” على موقع الفيديوهات “يوتيوب”، لا يؤثر على نسبة المُشاهدة، حيث إن موقع “شاهد” الخاص بالمؤسسة، يوفر المحتوى بشكل مستمر وسريع، ويُحقق ملايين المُشاهدات شهريًا.

12- لا أسعَ لتقديم برنامج إذاعي في الفترة الحالية، كما أن سياسة القناة تمنع عمل المُذيع في أكثر من مكان، حيث يمكن للإعلاميين العاملين في نفس المؤسسة في دبي، الاستعانة بهم لتقديم برنامج إذاعي، حيث يوجد محطة إذاعية تابعة لها في نفس المقر، على عكس القناة في مصر، لا توفر محطة إذاعية هنا.

13- الشباب يسيطرعلى المشهد الإعلامي حاليًا، وذلك أمرٌ طبيعيٌ، وسوف يحتاجون لمزيد من الوقت لاكتساب الخبرات، لكن من الضروري على القنوات توفير مساحة لهم، في حال إيمانهم بإمكانياتهم، حيث إن بعض الإعلاميين الكبار، فضلّوا الانسحاب من المشهد الإعلامي، والبعض تراجعت شعبيته بسبب مواقفه السياسية غالبًا، كما أن القنوات في حاجة إلى تغيير “دماء” للبرامج، من حين لآخر.


14- لديّ خبرة في التصوير التليفزيوني، حيث حصلت على دورات تدريبية في ذلك التخصص، من مؤسسة “دويتشه فيله” الألمانية، فضلًا عن هوايتي للتصوير الفوتوغرافي.

15- نسعى في “صباحك مصري” دائمًا، لتقديم محتوى يليق بالمشاهد، وتناول القضايا التي تهمه من مختلف الزوايا، فضلًا عن توفير خدمة إخبارية له، كما نبتعد تمامًا عن الموضوعات التي تُثير جدلًا واسعًا بين الناس، وذلك يُعد عن اقتناع شخصي فضلًا عن سياسة القناة.

16- “صباحك مصري” سوف يشهد تطورات كبيرة، خلال الفترة القليلة المُقبلة، من حيث شكل البرنامج، والمحتوى، وذلك للسعى نحو توفير آداء إعلامي يليق بالجمهور.