هيلدا خليفة: لا أتابع نفسي على الشاشة أبدًا

أيّام قليلة تفصلنا عن الحلقة الختاميّة للموسم العاشر من «ستار أكاديمي». وبذلك، تختتم مقدّمة البرنامج هيلدا خليفة عشر سنوات قضتها بين مسرح البرنامج، وكواليس حياة الطلّاب المشاركين فيه.

 أطلّت خليفة على شاشة «أل بي سي آي» في أواخر التسعينيات كمذيعة ربط فقرات، وقدّمت حفلات «ملكة جمال لبنان»، وصولاً إلى مسرح الأكاديميّة الذي صنع شهرتها.

أمضت خليفة سنوات طويلة من حياتها في أستراليا، ما جعلها تجد صعوبة في اتقان العربيّة، درست الباليه جاز والهيب هوب، ورقصت لأكثر من 12 سنة. توزّع وقتها بين انشغالها في تقديم البرنامج، وحياتها العائليّة وولديها شون وسينا. على هامش توديعها للموسم العاشر من «ستار أكاديمي»، كان لنا معها هذا الحوار.

_ما الذي تغيّر بهيلدا خليفة مع المواسم العشرة من ستار أكاديمي؟ وما الذي حرصت عليه ليبقى ثابتاً فيها؟

بعد كلّ ذلك الوقت، صرت واثقة أكثر من نفسي، وكسبت خبرة واحترافيّة من خلال برنامج كبير وضخم ومباشر على الهواء. الثابت هو ما كان موجوداً في الأساس، وأعيشه في حياتي بعيداً على الشاشة، وهي عفويّتي. أنا عفويّة بطبيعتي، وبقيت على طبيعتي، لم أتغيّر بسبب إطلالاتي الإعلاميّة والشهرة، وذلك بشهادة الجمهور.

_هل تتخيلين ستار أكاديمي من دون وجودك؟

لا أحد يمكن أن يعرف، هناك أمور في الحياة خارجة عن إرادتنا، ولا أحد يعرف ما الذي يخبّئه المستقبل. لا أحبّ أن أتوقّع المستقبل، أعيش حياتي يوماً بيوم

_ما هو الخطأ الذي ارتكبته على الهواء ولا يمكن أن تنسيه؟

إجمالاً هيّ أخطاء صغيرة (تقول مازحةً). مرات أتلعثم على الهواء، وتلك أمور يمكن أن تحــصل. ولكن، بصراحة، لم يحدث أن وقعت بخطأ كبــير لدرجة ألّا أنساه.

_ ما الذي يميّز ستار أكاديمي عن غيره من برامج الهواة، برأيك؟

برنامج ستار أكاديمي متكامل بكلّ عناصره، وأثبت نجاحه على مدى عشرة أعوام. يتميّز بكونه ينتمي إلى نمط تلفزيون الواقع، ينقل أخبار الطلاب وحياتهم اليوميّة، التي يحبّ الجمهور متابعتها، وبكونه يقدّم نجوماً بأكثر من مجال فنّي، إن لناحية الأصوات والحضور، بين الغناء والتمثيل والاستعراض..

 هل ما زلت تتابعين نفسك عبر الشاشة؟

في الحقيقة، أنا لم أتابع نفسي على الشاشة أبداً، لا في السابق ولا الآن، أستعدّ وأحضّر للظهور على الشاشة فقط.

 

_هل تقسين على نفسك في النقد؟

أستمع للآراء من حولي، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وأتعلّم من كلّ خطأ يمكن أن يحصل في البرنامج، أصلحه ثمّ أكمل.

_ هل تتمرّدين على المخرج؟ ومتى؟

في العمل التلفزيوني، ليس هناك تمرّد، هناك تنسيق واتّفاق وتحضير. والخلاصة هي عبارة عن آراء مشتركة، إلى جانب عين المخرج وبصمته.

_هل اكتسبت أصدقاء من الطلاب المشتركين في البرنامج خلال الأعوام السابقة؟

ليست صداقة بمعنى الصداقة، لكن أكيد أتابع أخبار الطلاب، وأين هم الآن، وأفرح بمشاريعهم مثل كلّ فريق العمل، وأطمئّن عليهم من حين لآخر.

_ ما هو العنوان الذي من الممكن أن تطلقيه على الموسم الحالي؟

الحكم للجمــهور. في كــلّ موسم، تكون ردّة فعــل الجمهور كبيرة على نجــاح البرنــامج، ويظهرون تفاعلاً كبيــراً مع الطلاب، وكلّ موسم نجــاحاته وميزاته. وهذا العام، أطلقــت شــركة «أنديمول» على البرنامج عنوان «عشــر سنين وبعدنا مكــمّلين»، هو عنوان مستمدّ من محبّة الجمهور ودعمه المستمرّ لهذا البرنامج.

_ما هو الشرط الذي لا تتنازلين عنه في ما يتعلّق بإطلالتك؟
هو ليــس شــرطاً، المهــمّ أن أكــون مرتاحة بالإطلالة. عندما أحضّر الـ«لوك» الذي ســأطلّ به، أفكــّر أنه علــيّ أن أكــون مرتــاحة بتحــرّكاتي على المسرح على مدى ساعتين من البثّ المباشر على الهواء.

بعضهم يصفك بأيقونة في مجال الموضة. ألا يدفعك ذلك للتفكير ببرنامج عن الموضة؟

بالطبع فكّرت بذلك، وأعتقد أنّ الفكرة ممكنة إن كان البرنامج مناسباً، وأعجبتني فكرته.

 ذكرت أكثر من مرة أنك ترغبين في أن تكوني مصممة أزياء، هل هو حلم بعيد المنال؟

أحبّ الموضة وأتابعها، وأحضّر الإطلالات التي أظهر فيها على الهواء، لكن إن كان تصميم الأزياء بمعنى أن أخوض العمل في ذلك المجال، فإنّه أمر مستبعد.

ما جديدك بعد ستاراك؟

الراحة والاستجمام، والاحتفال بالأعياد مع عائلتي بعد انتهاء «البرايم» الختامي الأسبوع المقبل.

نقلًا عن “السفير”

تابعونا على تويتر من هنا

تابعونا على الفيسبوك من هنا