كشفت الفنانة عزة بهاء عن أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية، وشعورها بالغربة داخل مواقع التصوير حاليًا، مؤكدة أن الوسط الفني تغير تمامًا ولم يعد كما كان في زمن الفن الجميل، وأنها تفضل الاعتزال المؤقت على قبول أدوار لا تمنحها الراحة النفسية والإنسانية.
قالت "بهاء" خلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر شاشة قناة "النهار"، إنها تشعر بغربة حقيقية فور دخولها اللوكيشن حاليًا، بسبب تغير فلسفة التعامل واختلاف الأجيال وسوء تنظيم المواعيد واختيار أماكن تصوير بعيدًة وغير مؤهلة، معتبرة أن الفنان يُعامل أحيانًا كـ "ماكينة" وليس كإنسان يحتاج للراحة والإحساس ليقدم أفضل ما لديه.
أضافت أن قلة أعمالها ترجع لعدم ارتياحها لطبيعة الأدوار المعروضة، موضحة: "شغلي بقى قليل جدًا وأنا يعتبر معتزلة، والسبب أن مش كل الحاجات بتريحني، لازم أبقى مرتاحة وواثقة في الناس اللي بشتغل معاهم"، منتقدة ظاهرة تصوير الحلقات الأخيرة بالتزامن مع العرض تحت ضغط الهواء.
كما حسمت الجدل حول غيابها عن المهرجانات الفنية، مؤكدة أنها لا تسعى وراء التريند واستعراض الأزياء، وقائلة: "أنا ممثلة مش موديل وعمركم شفتوا عبلة كامل بتروح مهرجان؟ شغلي هو أمام الكاميرا فقط".
استعادت "بهاء" ذكرياتها في مسلسل "الرجل الآخر" مع الفنان الراحل نور الشريف، وكشفت عن دعمه الإنساني لها لكسر رهبتها أمام الكاميرا، كما تحدثت عن مشاركتها في مسرحية "الواد سيد الشغال" مع الزعيم عادل إمام، وكيف منعها والدها وارتباطها بامتحانات البكالوريوس من السفر مع الفرقة إلى أمريكا.
وعلى الجانب الإنساني، أوضحت حقيقة ابن شقيقها أدهم، قائلة: "أدهم أخويا مش ابني لكن هو كل حياتي وعوضني عن الدنيا بحالها، أنا اللي ربيته منذ كان طفلًا صغيرًا، ولأن الظروف لم ترزقني بأولاد فقد كان هو ابني وسندي الحقيقي".