يتزايد اهتمام السيدات بمعرفة أماكن الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مصر، بالتزامن مع شهر أكتوبر الوردي للتوعية بالمرض، خاصة مع إتاحة وزارة الصحة والسكان خدمات الفحص والتوعية الصحية من خلال المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية، التي تستهدف السيدات من عمر 18 سنة فأكثر.
وتوفر المبادرة خدمات صحية مجانية تشمل الفحص الإكلينيكي والتوعية بسرطان الثدي، إلى جانب الفحوصات والأشعة والعلاج للحالات التي تحتاج إليها، وفقًا للتقييم الطبي. وفيما يلي تفاصيل أماكن الحصول على الخدمة، وطرق الاستعلام عن أقرب وحدة صحية، والفئات المستهدفة من المبادرة.
يمكن للسيدات الراغبات في الاطمئنان على صحتهن التوجه إلى أقرب وحدة صحية تقدم خدمات المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية، والتي توفر خدمات الفحص والتوعية في محافظات الجمهورية.
ولمعرفة أقرب مكان للكشف المبكر عن سرطان الثدي، يمكن الاستعانة بوسيلتين رسميتين:
الموقع الرسمي للمبادرة: [https://www.100millionseha.eg/women]
الخط الساخن 15335: للاستفسار عن خدمات المبادرات الرئاسية وأماكن تقديم الخدمة.
وتتيح المبادرة للسيدات الاستفادة من خدماتها في محافظة أخرى غير المحافظة المسجلة ببطاقة الرقم القومي، وفقًا للمعلومات المنشورة على موقعها الرسمي.
ويُفضل التواصل مع الوحدة الصحية قبل التوجه إليها للتأكد من عنوانها ومواعيد العمل وتوافر خدمة الفحص، تجنبًا لأي تغيير في مواعيد تقديم الخدمات.
تقدم المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية خدمات الفحص والأشعة والعلاج مجانًا، وفقًا لما توضحه وزارة الصحة والسكان عبر موقعها الرسمي.
وتبدأ الاستفادة من الخدمة بإجراء الفحص والتقييم الطبي، وفي حال ظهور مؤشرات تستدعي المزيد من الفحوصات، تُوجَّه السيدة إلى الجهة الطبية المختصة لاستكمال الإجراءات اللازمة وتحديد الخطوات التالية وفقًا لحالتها.
وتساعد هذه المنظومة على تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، مع إتاحة التقييم الطبي للحالات التي تحتاج إلى متابعة متخصصة.
تستهدف المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة السيدات من عمر 18 سنة فأكثر، وتقدم لهن خدمات التوعية الصحية بسرطان الثدي والفحص الإكلينيكي، إلى جانب التوعية بكيفية ملاحظة التغيرات التي قد تطرأ على الثدي.
كما تشمل الخدمات قياس ضغط الدم ومستوى السكر، وقياس الوزن والطول، للمساعدة على متابعة عدد من المؤشرات الصحية.
ويحدد الطبيب الفحوصات المناسبة لكل سيدة وفقًا لعمرها وحالتها الصحية ونتائج الفحص الأولي، إذ لا تحتاج جميع السيدات إلى إجراء الفحوصات المتقدمة نفسها.
إذا أظهر التقييم الأولي ما يستدعي استكمال الفحص، فقد تشمل الإجراءات الطبية الفحص الإكلينيكي بواسطة الطبيب المختص، وتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية «السونار» أو بالأشعة «الماموجرام»، إلى جانب أخذ عينة نسيجية وتحليلها إذا استدعت الحالة ذلك.
ويحدد الطبيب نوع الفحص المطلوب بناءً على الأعراض ونتائج التقييم والعوامل الصحية المرتبطة بكل حالة، لذلك لا ينبغي الاعتماد على الفحص الذاتي وحده لتأكيد الإصابة أو استبعادها.
هناك تغيرات تستوجب مراجعة الطبيب، من بينها ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط، أو تغير شكل الثدي أو الجلد، أو حدوث تغيرات في الحلمة، أو ظهور إفرازات غير معتادة.
ولا تعني هذه العلامات بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، لكنها تستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا كانت جديدة أو مستمرة. كما أن عدم الشعور بالألم لا يكفي لاستبعاد وجود مشكلة صحية.
ويساعد الانتباه إلى التغيرات غير المعتادة والتوجه إلى الطبيب في الوقت المناسب على تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى فحوصات إضافية.
ويأتي الاهتمام بالكشف المبكر ضمن جهود التوعية بصحة المرأة خلال شهر أكتوبر الوردي، إذ تظل الاستعانة بالمصادر الرسمية والتوجه إلى الطبيب عند ظهور أي تغير غير معتاد من أهم خطوات الحفاظ على الصحة.