كشف الفنان حمزة العيلي عن العديد من تفاصيل حياته الفنية والشخصية، خلال الجزء الثاني من حلقة خاصة مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في برنامج "واحد من الناس" المذاع عبر شاشة قناة الحياة.
وقال العيلي إنه يتمنى تقديم شخصية إنسان عادي من الناس تكون قصته ملهمة للجمهور، مؤكدًا أنه يؤمن بالأعمال الفنية التي تحمل رسائل إيجابية وتترك أثرًا لدى المشاهد.
أعرب عن فخره الشديد بترشيحه من الشركة المتحدة لتجسيد شخصية الدكتور مصطفى محمود في عمل فني ضخم، مشيرًا إلى أنه من عشاق المفكر الراحل ويقدّر حجم تأثيره ودوره الكبير في التواصل مع الناس، فضلًا عن إبداعه الفكري والثقافي، مؤكدًا أن مصطفى محمود شخصية ملهمة وفريدة من نوعها.
وعلى الصعيد الشخصي، أوضح العيلي أنه يعشق السفر والاستماع إلى الموسيقى، ويتمنى الزواج قريبًا وتكوين أسرة، لافتًا إلى أن العمل في المجال الفني ليس سهلًا ويصاحبه الكثير من الضغوط. كما أكد حبه الشديد للأطفال وارتباطه الكبير بهم.
أشار إلى أنه يرفض الكذب والفشل وإغضاب الجمهور، موضحًا أن لديه طقوسًا خاصة للتحضير لأدواره الفنية، تتمثل في الاستماع إلى الموسيقى وقراءة السيناريو بعناية ودراسة تفاصيل الشخصية بشكل دقيق.
كما أعرب عن رغبته في التعاون مع عدد من النجمات، من بينهن حنان مطاوع ومنة شلبي وريهام حجاج، إلى جانب العديد من كبار الفنانين.
كما تحدث عن شغفه بالإخراج، مؤكدًا أنه فكر في خوض التجربة من خلال تقديم فيلم قصير، مشيرًا إلى أن الإخراج يمتلك متعة مختلفة بالنسبة له. كما كشف عن أمنيته بإعادة تقديم فيلم «الهروب» للنجم الراحل أحمد زكي برؤية جديدة، إلى جانب فيلم «الكيت كات».
أضاف أنه إذا عاد به الزمن إلى الوراء، فسوف يختار العودة إلى أيام وجود والديه وأسرته، لما تمثله تلك الفترة من ذكريات وقيم خاصة في حياته.
وجه اعتذارًا إلى كل شخص أخطأ في حقه دون قصد، كما اعتذر لوالديه وإخوته عن أي أيام صعبة مرت عليهم في الماضي، مؤكدًا أن أمنيته الكبرى هي أن يترك بعد رحيله أعمالًا فنية خالدة، وأن يتذكره الناس باعتباره فنانًا احترم جمهوره واحترم فنه.