كشفت الفنانة مي عز الدين عن كواليس تعارفها على زوجها أحمد، مؤكدة أن قصة حبهما بدأت بمحض الصدفة خلال حفل للموسيقار عمر خيرت، قبل أن تتطور إلى علاقة انتهت بالزواج.
قالت "عز الدين" خلال لقائها في برنامج "صاحبة السعادة"، مع الإعلامية إسعاد يونس، إنها تعرفت على أحمد تيمور أثناء حضورها الحفل، حيث كانت متأثرة بإحدى المقطوعات الموسيقية وتبكي، ليفاجئها بتعليق طريف أخبرها خلاله بأنه طبيب، قبل أن تكتشف لاحقًا أنه صيدلي بالفعل، لتنشأ بينهما صداقة سرعان ما تطورت إلى علاقة قوية.
أوضحت أن زوجها ساعدها في اتباع نظام غذائي ساهم في فقدانها للوزن، مشيرة إلى أن مشاعرها تجاهه بدأت تتغير عندما وجدت نفسها تفكر فيه باستمرار، مؤكدة أن أكثر ما جذبها إليه هو تفهمه لطبيعة عملها في الوسط الفني ودعمه المستمر لها.
أضافت أن أحمد يمتلك اهتمامات متنوعة، من بينها الفن والتمثيل وصناعة المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعله قريبًا من عالمها وقادرًا على استيعاب طبيعة حياتها المهنية.
كما كشفت عن لحظة اعتراف زوجها بحبه لها، قائلة إنه أخبرها بمشاعره خلال مكالمة هاتفية، الأمر الذي جعلها تتردد في البداية خوفًا من التسرع، لكنها أدركت لاحقًا صدق تلك المشاعر، معتبرة أن ارتباطهما جاء في توقيت كانت بحاجة فيه إلى الدعم والاحتواء.
وفي سياق متصل، تحدثت عن تفاصيل زواجها، مؤكدة أنها اختارت إقامة حفل بسيط بعيدًا عن المبالغة والضجيج، مشيرة إلى أن أكثر ما كانت تتمناه في تلك اللحظة هو وجود والدها ومشاركته فرحتها.
أضافت أنها لم تتمكن من قضاء شهر العسل بسبب ارتباطات مهنية واستعدادات لعمل درامي كان مقررًا تصويره قبل تأجيله لاحقًا، مؤكدة أن التحدي الأكبر بعد الزواج يتمثل في تحقيق التوازن بين الحياة الأسرية والعمل.
كما أشارت إلى تأثرها بنمط الحياة الصحي الذي يتبعه زوجها، سواء من خلال النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة بانتظام، مؤكدة أن ما كانت تبحث عنه في هذه المرحلة من حياتها هو "الونس والدعم"، وهو ما وجدته في شريك حياتها، معتبرة أن هذه التفاصيل البسيطة هي الأساس الحقيقي لاستقرار أي علاقة ناجحة.