الإفتاء: الانتحار كبيرة من كبائر الذنوب

آية سليم

تحدثت دار الإفتاء المصرية عن اللحظات الصعبة الذي يشتد فيها الحزن والضيق، وتضعف فيها مشاعر الأمل، إلا أن هذه الحالات لا ينبغي أن تدفعه إلى اليأس أو القنوط، مشددة على أن رحمة الله أوسع من كل ألم، وأن الفرج قريب مهما اشتدت الأزمات.

أضافت "الإفتاء" عبر حسابها الرسمي على موقع "فيس بوك"، أن الإنسان في أوقات الشدة يكون في أمسّ الحاجة إلى الدعم النفسي والكلمة الطيبة، موضحة: "تمرُّ بالإنسان في حياته لحظاتٌ يثقل فيها الهمّ، وتضيق فيها السُّبل، ويشتدُّ عليه البلاء وتخبو في نفسه أنوارُ الرجاء".

تابعت: "وفي مثل هذه المواطن، تتجلّى حاجةُ الإنسان إلى كلمةٍ طيبةٍ تُواسيه، ويدٍ رحيمةٍ تمتدُّ إليه، تذكِّره بأن بعد العسر يُسرًا، وأن الفرج قريب، وأن رحمة الله أوسع من كل ألم".

أضافت: "لكن لا يمكن بحال أن تكون هذه الحالة النفسية مدعاةً لليأس أو القنوط، أو دافعًا للانتحار والتخلص من الحياة، فتلك كبيرة من كبائر الذنوب؛ لما فيه من اعتداءٍ على النفس التي حرَّم الله قتلها".

اختتمت: "قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}. وقد ورد في السنة النبوية المطهرة وعيدٌ شديدٌ في حق من يقتل نفسه، وأن من قتل نفسه بشيء عُذِّب به".