إسماعيل فرغلي عن زوجته الراحلة: كانت سري وستراني ونعمة من ربنا

قال الفنان إسماعيل فرغلي إن الاستقرار الأسري من أهم النعم التي أنعم الله بها عليه، مشيرًا إلى أنه بعد أن قرر الاستقرار والزواج اعتمر ودعا الله بأن يرزقه الخير من زيجته.

وأضاف خلال استضافته عبر برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC وتقدمه الاعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عزالدين: "لما نويت أتجوز وأستقر روحت عمرة، وبعدها علطول ربنا كرمني بزوجتي الراحلة واللي كانت من نعم ربنا عليا، وستراني، وسري كله كان معاها"، مشيرًا إلى أن مفهوم الزواج في الماضي كان قائم على ترابط العائلات والأسر.

نرشح لك: سماح أنور: أحمد زكي قالي أنتي موهوبة لكن هايفة!

وتابع: "كان زمان ابن فلان بيتجوز بنت فلان، يعني عائلة وعائلة بيناسبوا بعض لذلك كنت تلاقي إن فيه ترابط شديد".

وأكد الفنان إسماعيل فرغلي أن أي مشكلات كانت تحدث بينه وبين زوجته كأي خلافات تحدث في البيوت، كانت تدار بحكمة الكبار، قائلًا: "كانت تتصل بوالدي، تقول له إني زعلتها، فكان يتصل بيا ويقولي تعالى البيت أنت ومراتك وبنتك، ويسمع منها في، البلكونة وبعدين يقولي قوم بوس على رأس مراتك، وفعلا كنت أكبره وأعمل كده حتى من غير ما يسمعني، هو كان شايف أنها طالما لجأت له وهى زعلانة يبقى ماينفعش تخرج من بيته زعلانة".