سارة عبد الدايم
قررت المحكمة في باريس تبرئة لورا بريول من تهم محاولة ابتزاز سعد لمجرد وتكوين مجموعة بهدف ذلك، بعدما اعتبرت أنّ الأدلة غير كافية لإثبات نيتها طلب أموال مقابل تغيير أقوالها أو عدم حضور جلسات الاستئناف.
القضية كانت تدور حول اتهامات بأنها طلبت، عبر وسطاء، مبلغاً يصل إلى 3 ملايين يورو مقابل التراجع عن تصريحاتها أو الغياب عن جلسات مرتبطة بالقضية الأساسية.
في سياق متصل، أدانت المحكمة خمسة أشخاص آخرين في نفس الملف بتهمة محاولة الإبتزاز، مع إصدار أحكام بالسجن المعلّق تراوحت بين 6 أشهر وسنتين، على بعض المدانين في تلك القضية، منهم والدة “لورا بريول”، والمحامية الخاصة بها، وشخصيات أخرى.
واعتبرت المحكمة أن لهؤلاء دورًا بدرجات متفاوتة في محاولة الضغط للحصول على تسوية مالية بين سعد لمجرد ولورا.
كما شمل الحكم منع إحدى المحاميات من مزاولة المهنة لمدة 10 سنوات، في واحدة من أبرز القرارات في القضية.
تعود تفاصيل القضية إلى الفترة بين أواخر 2024 ومنتصف 2025، حين تم التواصل مع فريق سعد لمجرد أكثر من مرة عبر وسطاء، قبل أن يتقدم هو بشكوى رسمية، ما أدى إلى فتح تحقيقات موسعة. وبحسب المعطيات، فإن فريقه لم يتجاوب مع تلك المحاولات.
يذكر أن لورا بريول كانت قد اتهمت سعد لمجرد عام 2016 باغتصابها والاعتداء عليها.