ما مصير المولودين في واقعة اغتصاب عم لبنات شقيقه بالمنوفية؟

كشف إسلام البنبي، محامي الطفلتين في واقعة اتهام عم باغتصاب بنات شقيقه بالمنوفية، عن تفاصيل هذه الواقعة المأساوية التي تصدرت مؤخرًا ترند مواقع التواصل الاجتماعي.

قال "البنبي" في مداخلة هاتفية مع الإعلامية ياسمين عز، في حلقة مساء الخميس من برنامج "كلام الناس" على شاشة "MBC مصر"، إن والدة الطفلتين اكتشفت الواقعة بعد شعور الابنة الكبرى بآلام في المعدة وذهابها إلى "مستوصف القرية"، حيث فوجئت حين أخبرتها الطبيبة بأن ابنتها حامل. وبعد إفصاح الابنة عن تفاصيل الواقعة، تواصلت الأم مع "البنبي" على الفور.

نرشح لك: إصابة 5 طالبات بأقراص منومة في طنطا بدافع "المزاح"

أضاف أن الأم اكتشفت لاحقًا حمل ابنتها الأخرى البالغة 12 عامًا بعد شعورها بآلام في المعدة، وهي الآن في شهرها السابع، وتبين أنها تعرضت للاغتصاب وهي تحت تأثير المخدر، بينما شقيقتها الكبرى تبلغ من العُمر 14 عامًا، وفي شهرها السادس، وتعرضت للاغتصاب تحت تهديد السلاح.

أوضح: "لازم البنات تولد وبناخد عينة DNA من الأب والطفل، كي تكمل أركان التحقيق، وتحال القضية لمحكمة الجنايات".

وعن مصير المولودين في واقعة الاغتصاب، قال: " بعد ثبوت الأمر، وزارة العدل والتضامن الاجتماعي بياخدوا الأطفال وبيحطوا لهم أسماء وهمية، لأنهم نتاج (زنا محارم)، فلا يجوز ينسبوا للأب ولا للأم وبيحطوهم في أحد الملاجئ المتخصصة".

تابع: "وحرصا على سلامة المجتمع ومنعا لاختلاط الأنساب، بيشترط أن ده يكون في ملجئ يبعد محافظتين على المحافظة اللي تم فيها الواقعة، ويحظر عليهم نزول المحافظة دي أو الزواج منها لما يكبروا".