جدل كبير أثير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تم تداول مقطع فيديو لراكب يتهم سائق ميكروباص بخط طفل كان يجلس بجواره في الإسكندرية.
خلال الفيديو المتداول، ظن الراكب أن الطفل كان مختطفا بسبب بعض الكلمات التي رددها والتي فسرها بأنها يسأل عن والده.
حاول السائق إقناع الراكب بأن الالطفل نجله وإنهم كانوا في نزهة بصحبة والدته وأن الكرة التي كان الطفل يلعب بها بحوزتهم في السيارة، إلا أن الراكب وجه سؤالا للطفل عما إذا كان يعرف السائق أم لا ليومئ بأنه لا يعرف.
بعد انفعال الراكب وإصراره قام السائق بإنزاله من السيارة، ليقثوم الراكب بنشر الفيديو بعد ذلك.
بعد انتشار الفيديو تبين أن السائق هو والد الطفل، حيث ظهر في العديد من اللقاءات الصحفية وهو بحوزته كافة المستندات التي تثبت ذلك، فيها شهد الجيران بأنه نقله وأنجبه بعد سنوات عديدة من زواجه.
