ابن شقيق عبد الحليم حافظ: فتحنا مقبرته بعد 30 عاما بفتوى من الإفتاء.. ووجدنا جثمانه كما هو!

كشف محمد شبانة، ابن شقيق الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، عن تفاصيل فتح مقبرة "العندليب" بعد مرور 30 عاما على وفاته، مؤكدا أن جثمانه لم يتحلل وبقي كما هو.

أوضح "شبانة" خلال حلوله ضيفا على برنامج "البصمة" المذاع عبر قناة "الشمس"، أن عملية فتح المقبرة تمت في عام 2007، تزامنا مع الذكرى الثلاثين لرحيل الفنان، وجاء هذا الإجراء بهدف الاطمئنان على سلامة القبر بعد أنباء عن ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المنطقة.

أكد ابن شقيق العندليب أن الأسرة لم تتخذ هذه الخطوة إلا بعد الحصول على فتوى رسمية من دار الإفتاء المصرية، وقد رافقهم أثناء فتح المقبرة مجموعة من المشايخ، من بينهم شيخ مسجد الدندراوي، بالإضافة إلى الخبراء المتخصصين "التربية".

روى "شبانة" لحظة نزوله إلى القبر، واصفا ما رآه بـ "المعجزة"؛ حيث ذكر أنه شاهد جثمان عمه وكأنه "نائم"، مشيرا إلى أن ملامحه كانت واضحة تماما، بما في ذلك شعره الأسود، وحواجبه، وجفونه، وأنفه، وشفتيه، مؤكدا أن الجسد لم يمسه التحلل رغم مرور عقود على الدفن.

كما كشفت المعاينة أن منطقة الدفن كانت محمية بفضل وجود صخور طبيعية حالت دون وصول المياه الجوفية إلى الجثمان، حيث بقيت المياه بعيدة بنحو متر ونصف، وبناءً عليه، تم ترميم المقبرة من الداخل وإعادة إغلاقها مرة أخرى.