كسر الصورة النمطية.. كيف أعاد مسلسل "فخر الدلتا" الاعتبار لموهوبي الأرياف؟

تمكن صناع مسلسل "فخر الدلتا" من إعادة تقديم مواهب الشباب في الأرياف بطريقة اعتبرها الكثيرون رد اعتبار لهم، حيث قرروا الابتعاد عن المعتاد وكسر الصورة النمطية المأخوذة عن أبناء القرى والأقاليم.

جاء ذلك من خلال تقديم "فخر" كنموذج مختلف لشباب الأرياف، فهو الشاب الريفي الموهوب القادم من قرية "دريجلس" إلى القاهرة حاملًا معه أحلامه وأحلام أبناء قريته، طامعًا في النجاح والوصول إلى أهدافه.

تمكن مسلسل "فخر الدلتا" من فعل ذلك من خلال عدة أشياء:

- تقديم نموذج مختلف للشاب الريفي الموهوب في مجال الإعلانات.


- إظهار تعدد مهارات "فخر" في التصوير والإخراج والمونتاج وصناعة المحتوى.

- ربط موهبة "فخر" بوالده الخطاط الذي ساعده على تعلم التكنولوجيا في وقت مبكر.

- نقل تجربة الشاب الريفي من قرية "دريجلس" إلى القاهرة دون أن يفقد هويته.



- تقديم نموذج للشاب الطموح الذي يسعى لإثبات نفسه رغم التحديات، وتمكنه من النجاح والتفوق على زملائه من أبناء المدينة.


مسلسل "فخر الدلتا" بطولة أحمد رمزي وكمال أبو رية وانتصار وحنان سليمان وأحمد صيام ونبيل عيسى وخالد زكي، وأحمد عصام السيد وتارا عبود وعلي السبع وأحمد هشام ووليد عبد الغني وسارة علاء ولينا إيهاب وفرح عزت، قصة عبد الرحمن جاويش، ومن إخراج هادي بسيوني.