أحمد عبد الحميد: "كنت هتشل بعد وفاة بنتي وأبويا"

تحدث الفنان أحمد عبد الحميد عن صدمة وفاة طفلته بعد أسابيع قليلة من رحيل والده، الماكيير الكبير محمد عبد الحميد، مؤكدًا أنه كاد يُصاب بالشلل من شدة الحزن عليهما، خاصة بعدما رحلت طفلته فجأة عقب خروجها من المستشفى، بعد عام كامل من تلقي العلاج، وأمله في شفائها.

قال "عبد الحميد" خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر في حلقة مساء الخميس من برنامج "أسرار" المذاع عبر شاشة "النهار"، إن ابنته ظلت سنة كاملة داخل المستشفيات تتلقى العلاج بسبب معاناتها مع المرض منذ ولادتها، مؤكدًا أن الأطباء فشلوا في تشخيص حالتها الصحية، لكنها خضعت لعدة عمليات جراحية.

أوضح: "أكبر دكاترة في مصر مكانوش عارفين يشخصوا حالتها، هي زي ما يكون كان عندها شلل في الجزء اللي فوق، وما كانتش بتعرف تتنفس.. أشك أنها ممكن تكون غلطة طبية، لأنها كانت مولودة كويسة.. وبعد سنة من وجودها في المستشفى بقت مؤهلة أنها تخرج ويتعملها مستشفى في البيت، وعملت كده".

أضاف أحمد عبد الحميد: "فجأة حصل مشكلة في الجهاز أنا اللي أنا اشتريته وحطيناه في المستشفى عشان يفضل شغال.. وعقبال ما خدتها من البيت للمستشفى ردوها، بس تاني يوم اتوفيت، وحطيتها في حضن أبويا.. تجربة صعبة، ومكنتش أعرف إني قدها".

أشار "عبد الحميد": "اللي كسرني، إني دايما بقول: ربنا لما بياخد حاجة بيدي مكانها حاجة، وكان عندي قناعة إن صبري على وفاة أبويا هيعوضني بيه ربنا أني بنتي هتخف.. واتفاجئت بموت بنتي أكتر من أبويا وده طلع مني حزن أكتر.. وقعدت شوية كنت هتشل ومكنش عارف أتكلم، وكان الحزن ضخم".