كشفت التحقيقات بمحافظة بورسعيد تفاصيل مقتل الفتاة فاطمة خليل داخل منزل خطيبها بمنطقة الكاب جنوب المحافظة، والتي اشتهرت خلال الساعات الماصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بلقب "عروس بورسعيد".
بدأت الواقعة بتلقى رجال الأمن إخطارًا بالعثور على جثة فتاة داخل شقة خطيبها، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان، فيما جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
وباشرت جهات التحقيق استجواب كل من كان داخل المنزل وقت الحادث، وأسفرت التحريات لاحقًا عن أن المتهمة هي دعاء، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، وكشفت مناقشتها أمام جهات التحقيق أن دافع الجريمة كان خلافًا على شقة الزوجية.
وأوضحت التحقيقات أن شقيق محمود الأكبر – زوج المتهمة – كان قد عرض على العريس الجديد أن ينتقل هو وزوجته إلى شقة أصغر، ويترك لهما الشقة الأكبر التي كان يقيم بها، وهو ما أثار غضب المتهمة التي رفضت الانتقال إلى مسكن أقل مساحة، خاصة في ظل استعداد العروس الجديدة للإقامة في الشقة الأكبر.
وأكدت التحريات أنه يوم الواقعة تجدد الخلاف بين المتهمة والمجني عليها بسبب موضوع الشقة، وخلال المشادة قامت المتهمة بدفع المجني عليها، فاصطدمت الأخيرة برأسها وفقدت وعيها، فاستغلت المتهمة الموقف وأمسكت بطرحة المجني عليها، وقامت بشدها حول عنقها حتى فارقت الحياة، في لحظة انفعال.
وأمرت جهات التحقيق بحبس المتهمة على ذمة القضية، مع استمرار تحريات الأجهزة الأمنية لكشف جميع ملابسات الواقعة، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية أخرى.