رصد الكاتب الصحفي معتز نادي، الاهتمامات الدينية للمصريين مع مرور الأسبوع الأول من شهر رمضان، من خلال متابعة مؤشرات البحث على "جوجل"، والتي كشفت عن تصدر سورة البقرة قائمة الأكثر بحثًا.
أوضح "نادي" عبر حسابه على موقع "فيس بوك"، أن مؤشرات البحث أظهرت ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات البحث عن سورة البقرة، حيث جاءت تساؤلات مثل "سورة البقرة كام جزء؟"، بزيادة بلغت +600%، و"سورة البقرة كم آية؟" بنسبة +400%.
أضاف: "وبعدها سيل من الأسئلة التي تشبه دفتر ملاحظات رمضاني أكثر مما تشبه فضولًا عابرًا: للمعرفة مثل كام آيه؟ (+250%)، وكم جزء (+200%)، وكم عدد آيات/عدد آيات (+200%/+150%)، وكم صفحة/عدد صفحات؟ (+130%/+100%). ويمكن تفسير سبب البحث هنا عن سورة البقرة بنمط التعود السنوي لدى قطاع متنوع من الناس مع دخول الشهر الكريم لقراءة وختم القرآن بمرور الأيام. فالنتائج متوزعة بالبحث عن السورة وعدد آياتها والأجزاء وقصتها".
تابع: "وهو ما يفسر اتجاه العديد وقد تكون واحدًا منهم لبدء ورد يومي سواء بالقراءة مع نفسك أو في مجموعات أو بين ركعات صلاة التراويح. وبالتالي لا يكون البحث عن سورة البقرة مجرد رغبة في القراءة فقط، بل رغبة في الالتزام بطقس سنوي مع معرفة حجم المهمة قبل أن تبدأ، وتقسيمها لكي تستمر مع الأجزاء الثلاثين من سور القرآن الكريم بل وسعى العديد لختمه أكثر من مرة للفوز بنفحات الشهر وبركاته".
أشار: "ومع تعدد عبارات البحث حول سورة البقرة وموضع الأجزاء التي تحفظ آياتها فالمشهد عبر مؤشرات جوجل وكأن الناس الناس تقرأ وتكمل وتتابع وردها المطلوب كأنها تمسك خريطة طريق لضمان النجاح في قراءة كل جزء مع مرور أيام رمضان خصوصًا مع طول السورة المحببة مع غيرها من آيات الله البينات للقلوب والتي ستجدها كانت حاضرة من بين نصائح عديدة إذا أراد مقربون منك تحصينك بخيراتها عند أي موقف تحتاج فيه صالح الدعوات".
أكد: "ومن بين النتائج تتكشف تفصيلة باتت حاضرة وهي أن الهاتف الذي قد تقرأ منه الآن لم يعد مجرد شاشة للاتصال والتواصل عبر منصات السوشيال ميديا بل وسيلة تساعدك على قراءة: المصحف كما يظهر في البحث بعبارة سورة البقرة الجزء الثاني مكتوبة (+250%)، وسورة البقرة كتابة (+120%)، وسورة البقرة من المصحف. وهو ما يفسر اتجاه البعض للاستفادة من وقته للقراءة عبر الهاتف سواء في المواصلات أو في أوقات الانتظار".