"جاي معاك".. البنك الأهلي يدعم مسارات التنمية المجتمعية وتعزيز جودة حياة المواطنين

تحت شعار "البنك الأهلي المصري.. جاي معاك"، قدم البنك الأهلي رسالة إنسانية من خلال حملته الدعائية لرمضان 2026، التي ركزت على فكرة الدعم والمساندة في كل مراحل الحياة.

الإعلان لم يخاطب العميل باعتباره متلقيًا لخدمة مصرفية، بل خاطبه كإنسان لديه طموحات وتحديات وأحلام، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق فقط بالجهد الفردي، وإنما بوجود شريك يؤمن بك ويقف إلى جوارك في كل خطوة.

وجاءت حملة "البنك الأهلي المصري" الرمضانية لعام 2026 لتعكس رؤية واضحة تتجاوز الإطار التقليدي للخدمات المصرفية المقدمة، وتؤكد على دور تنموي ممتد يضع الإنسان ضمن أولوياته الاستراتيجية. فالحملة لم تكن مجرد رسالة إعلانية موسمية، بل تجسيدًا عمليًا لفلسفة البنك التي تقوم على أن دوره لا يقتصر على تقديم حلول مالية، وإنما يمتد ليكون شريكًا حقيقيًا في دعم مسارات التنمية المجتمعية وتعزيز جودة حياة المواطنين.

ويعكس الإعلان إيمان البنك بأن تنمية الفرد تمثل المدخل الحقيقي لتنمية المجتمع. لذلك تجسدت رسالته في إبراز أدواره المتنوعة في دعم القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. ففي قطاع الصحة، يواصل البنك مساهماته في تطوير ودعم المستشفيات والمراكز الطبية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات العلاجية وتخفيف الأعباء عن غير القادرين. وفي قطاع التعليم، يؤكد البنك أن التعليم هو حجر الأساس لأي نهضة مستدامة، من خلال دعمه لتطوير المؤسسات التعليمية ومساندة البحث العلمي، إيمانًا بأن الاستثمار في المعرفة هو الاستثمار الأهم للمستقبل.

كما يبرز الإعلان اهتمام البنك بملف التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة، عبر دعم برامج التدريب والتأهيل وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية ورفع الكفاءة المهنية، بما يمكنهم من الاندماج الفاعل في سوق العمل. ويمتد هذا الدور إلى جهود مكافحة الفقر وبناء المجتمعات المتكاملة من خلال دعم القرى الأكثر احتياجًا والمشروعات الصغيرة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي وتحسين مستوى المعيشة.

كذلك لم يغفل الإعلان تسليط الضوء على دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم بصورة فعالة في المجتمع، إلى جانب الالتزام بدعم البيئة والحفاظ على التراث، باعتبارهما جزءًا أصيلًا من مسؤولية مستدامة تجاه الأجيال القادمة.