تحدثت الفنانة لقاء الخميسي عن تفاصيل اكتشافها زواج زوجها محمد عبد المنصف من أخرى لمدة 7 سنوات دون علمها، مؤكدة أنها لم تكن تشعر أو تشك في أي شيء طوال تلك الفترة.
وصفت لقاء لحظة معرفتها بالخبر بأنها كانت بمثابة "قلم على وجهها"، وذلك خلال حوار مع برنامج "MIRROR"، وقالت إن معلومة زواجه وصلتها بشكل "لئيم" من إحدى الشخصيات خلال تواجدها في الجونة، وعقب عودتها، واجهت عبد المنصف الذي اعترف بالأمر صراحةً في حضور شقيقها.
أوضحت أن رد فعلها الأول كان هو الانهيار وطلب الطلاق فورا تحت تأثير الصدمة والغضب، ورغم ذلك، مشيرة إلى أن أسرة "عبد المنصف" لم تكن تعلم بأمر زواجه كما ادعى الطرف الثاني، وأخبرتها والدته إنها لم تكن تعلم شيئا وفي حال علمهم بالأمر كانوا سيرفضون، متابعة: "وأنا بصدق حماتي".
أوضحت "الخميسي" أنها قررت التراجع عن الطلاق لعدة أسباب منها عشرة الـ 21 عاما، مؤكدة أنها وعبد المنصف أصبحا "شخصا واحدا" عبر تاريخ من العشرة، مضيفة: "عشرة عمر بعيال وتفاصيل بتاريخ بأحلام.. أرميها كده؟! عبيطة! اتحطينا في موقف مفيش إنسان طبيعي يتحط فيه ويكرره تاني، ورغم إني كنت متضايقة منه، اتضايقت أكتر لما الناس تجاوزت معاه، لأن مش من حق حد يشتم حد، لكن ممكن تقف معايا.. مين هيعرف هو هيعمل تاني كده ولا لأ؟ ربنا بس اللي يعرف".
كما رأت أن الكرامة الحقيقية تكمن في الحفاظ على بيتها ومستقبل أبنائها، متابعة: "الكرامة مبتتكسرش لما بتحافظ على بيتك وعيالك ومستقبل عيالك، إحنا كنا مستورين محدش كان يعرف عننا حاجة، الستر فجأة اتشال عشان يعلمنا حاجة، محدش من حقه يقيم حد".
كذلك ذكرت أن "عبد المنصف" جاء إليها واعتذر بوضوح، قائلاً: "أنا إنسان وغلطت"، وهو ما قدرته فيه، خاصة أنه لم يقصر في حقها أو حق بيته طوال سنوات زواجهما، متابعة: "حاسة إن في ناس مش قادرة تفهم معنى العيلة.. إيه الحكمة إني أخرب بيتي، والطرف التاني اللي رمى معلومة الطلاق كان فاكر أنه هيخرب بيتي، ليه ما أنا أقعد ونتحاسب وأخد حقي، وهو كمان ونتفاهم ونتصالح، لكن نسيب بعض لأ.. أنا مكنتش أعرف زواجه، مش أنا الزوجة اللي تقبل وجود واحدة تانية".
أشارت إلى أن شقيقها "هيثم" لعب دورا حكيما في تهدئتها، كما قدمت الفنانة داليا مصطفى نصائح قوية لها بضرورة الحفاظ على زوجها وعدم منح الفرصة لمن أراد "خراب بيتها"، موضحة أن أولادها شعروا بالضيق لما حدث، ودعموها بشكل كبير.
أوضحت لقاء الخميسي أنها لم تسامح "عبد المنصف" في وقتها، لكن سامحته فيما بعد بسبب حبها له، وما زالت تأخذ وقتها في ترميم الجرح، وتحتاج لوقت للتعافي النفسي الكامل، لافتة إلى أن ما حدث هو رسالة من الله إليها حتى تستيقظ جيدا وتركز في حياتها.