انعقدت الدورة السابعة من ملتقى الفنون الأدائية للأطفال المعرضين للخطر، الذي تنظمه منظمة ساموسوسيال إنترناسيونال مصر، في المعهد الفرنسي، وذلك بعد أربعة أشهر من الورش الفنية المنتظمة، التي أُقيمت داخل دور الإقامة الشريكة.
حيث خاض الأطفال والشباب المشاركون رحلة فنية متكاملة في مجالات المسرح، والرقص، والمايم، والغناء الجماعي، بهدف استخدام الفنون كأداة للتعبير والدعم النفسي، ومساحة آمنة لاكتشاف الذات وبناء الثقة.



انطلقت فعاليات الملتقى في بافتتاح رسمي يتضمن كلمات ترحيبية، أعقبه برنامج فني متنوع يقدّمه الأطفال والشباب، مستلهمًا تجاربهم الشخصية ومشاعرهم وتحدياتهم اليومية، في عروض تحمل رسائل إنسانية صادقة، تعكس قدرتهم على الإبداع رغم قسوة الظروف.



وشارك في العروض أطفال وشباب من:
• دار فتيات عين شمس التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي،
• دار إقامة كاريتاس للبنين،
• دار إقامة نور الحياة للفتيات.
شهد الملتقى مجموعة متنوعة من العروض، الأطفال هم أبطالها، مثل: عرض رقص معاصر، عرض مسرحي تفاعلي، كورال غنائي، تحت إشراف مخرج الفاعلية رفيق الريحاني.


وشهد الافتتاح كلمات لكل من السيد لوكا روليه، نائب المستشار لشؤون التعاون والعمل الثقافي ونائب مدير المعهد الفرنسي للشؤون الخارجية، والسيدة إلزا فايفر، رئيسة وحدة التنمية الريفية والأمن الغذائي والتمويل المستدام بالوكالة الفرنسية للتنمية، والسيدة فريدة القطان، رئيس وحدة المسؤولية الاجتماعية وخلق القيم المشتركة في بنك الإسكندرية، واختتمت الكلمات بكلمة السيدة جيرالدين توفيق، مديرة منظمة ساموسوسيال إنترناسيونال مصر.


تُعد ساموسوسيال إنترناسيونال منظمة غير حكومية فرنسية، تأسست عام 1998 بمبادرة من الدكتور كزافييه إيمانويللي، وتهدف إلى مكافحة الإقصاء الاجتماعي في كبرى مدن العالم. ومنذ تأسيس مكتبها في القاهرة عام 2008، تعمل ساموسوسيال إنترناسيونال مصر على دعم الأطفال والشباب في ظروف الشارع والمعرضين للخطر، من خلال وحدات متنقلة تقدم خدمات طبية ونفسية واجتماعية وقانونية وتعليمية، إلى جانب دعم الشركاء في دور الإقامة ومراكز الرعاية النهارية، ورفع الوعي المجتمعي بقضايا الإقصاء الاجتماعي.