أعلنت منصة "أبجد" للكتب الإلكترونية والصوتية في الشرق الأوسط، عن نجاحها في ضم أكثر من 1000 كتاب جديد من أحدث إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026، لتصبح متاحة للقراءة فوريًا لملايين المستخدمين حول العالم.
من جانبها قالت سالي العقاد، الرئيس التنفيذي لمنصة "أبجد": "إن ما حققناه في (أبجد) يتجاوز حدود التكنولوجيا، إنه بناء لجسور ثقافية تمتد عبر العالم. نحن فخورون بأننا المنصة الوحيدة التي طوعت التقنية لخدمة المحتوى العربي بهذا الحجم والكفاءة، مما خلق حالة وصول فوري للمعرفة لم تحدث من قبل".
أضافت: "هذا النجاح هو ثمرة لثقة الناشرين في رؤيتنا العصرية، وانعكاس لمحبة ملايين القراء الذين وجدوا في 'أبجد' وطناً لقراءاتهم أينما كانوا".
وأكدت المنصة أن رغم انتهاء فعاليات الدورة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إلا أن "المعرض لا يزال مستمرًا" في "أبجد" الرقمي حتى منتصف شهر فبراير الجاري، حيث يواصل الفريق التقني والتحريري لرقمنة مئات الإصدارات الجديدة يومياً، بهدف تحويل المعرض المحلي إلى حدث عالمي عابر للحدود، حيث تتوفر النسخة الإلكترونية أو الصوتية بالتزامن وأحياناً قبل توفر النسخة الورقية على الأرفف.
كانت "أبجد" قد أطلقت حملة في 8 يناير 2026، من أجل إتاحة طرح إصدارات الناشرين حصريًا على التطبيق قبل طرحها في أجنحة المعرض، وشهدت الحملة زخمًا كبيرًا استمر حتى نهاية المعرض في 3 فبراير، متجاوزة الـ 1000 إصدار، بالتعاون مع كبرى دور النشر المصرية والعربية، التي باتت تؤمن بأن النشر الرقمي ضرورة حتمية للوصول لجمهور الألفية الجديد.
كما أطلقت "أبجد" خدمة الكتب الصوتية رسميًا في أغسطس 2025، وهو ما ساهم في تحويل المنصة من مكتبة للقراءة إلى "ميديا هب" (Media Hub) متكامل، يتيح للقارئ الاستماع إلى أحدث الروايات والكتب الفكرية بصوت نخبة من المعلقين الصوتيين، بالتزامن مع صدورها ورقياً، وهو ما يعد سابقة في صناعة النشر العربي.
يُذكر أن "أبجد" تواصل ضخ المزيد من العناوين يومياً، مكرسة مكانتها ليس فقط كتطبيق للقراءة، بل كشريك استراتيجي للناشر العربي، ومنفذة للثقافة العربية نحو العالمية.