علق المخرج عمرو سلامة على آراء الجمهور حول عدم قدرة المنتخب المصري لكرة القدم من الوصول لنهائي كأس الأمم الإفريقية، وخسارتهم أمام نيجيريا، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي التقييم بناءً على الأشهر القليلة الماضية، بل يجب النظر إلى الصورة كاملةً وتقييم الأمر في مجمله.
كتب "سلامة" عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": في الأغلب لو طفل صغير قوي سألته إنت (زملكاوي ولا أهلاوي؟) هيقولك أهلاوي.. ولو سألته (إنت أهلاوي ولا زملكاوي؟) هيقولك زملكاوي".
تابع: "الطفل الصغير أسهله يختار آخر كلمة اتقالت وسمعها ويعيديها. الناس الكبيرة برضه بتعمل كده من غير ما تاخد بالها. وبيوضح ده قوي في تقييمهم للتجارب وللناس والمشاهير والرموز على آخر موقف ليهم".
أكمل: "يعني واحد يعيش مع واحدة 10 سنين حلوين وفي آخر شهر اتخانقوا وانفصلوا يقول ديه كانت علاقة زفت. نفس الكلام في الصداقة او اي شكل علاقة ثانية الناس تفتكرها بخواتيمها مع تجاهل لكل التجربة اللي تسبق الخاتمة. وده ليه مسمى (outcome bias) انحياز عقلك بيعمله من غير ما تحس".
أشار: "يعني واحد اسمه محمد صلاح أسطورة لم نكن في أجمل أحلامنا وخيالنا نتخيل إنها هتحصل تلاقي الناس بتقيمه على آخر كام ماتش. الحكمة نقيم الناس بشكل تراكمي وعلى مجمل أعمالها، يعني محمد صلاح نقيمه على مسيرة 15 سنة مش آخر كام شهر".
أضاف: "والحكمة برضه نعمل العكس نقيم كابتن حسام حسن كمدرب على مسيرته كلها، اللي ماخدش فيها ولا بطولة ولا عمل إنجاز واحد، وعمل فيها خناقات وصراعات وكوارث مع أندية ولاعبين وجماهير ودول، ومانقيموش على ماتش حلو أو ماتشين كل فين فين وتأهل بدون مواجهات حقيقية".
تابع: "يكمل للمونديال أو مايكملش هم أحرار في قرارهم، إحنا دورنا مكتوبلنا كالعادة، نتفرج ونبعبع بس، ناخد أمل وهمي وننهي بإحباط بقى مألوف، وآخرنا نكتب بوستات ونشيرها ونلاقي ناس بتشتمنا علشان متعودين يكرروا آخر كلمة سمعوها".