علق الكاتب إبراهيم عيسى على الجدل المثار حول بعض أعماله الفنية، وخاصة فيلمه الأخير "الملحد"، بأنه لا يمكن اعتباره جدلًا بالمعنى الحقيقي، واصفًا ما يحدث بأنه "دوشة" قائمة على أحكام مسبقة وحملات منظمة، وليست نقاشًا حرًا أو اختلافًا فكريًا طبيعيًا.
أشار "عيسى" خلال حلوله ضيفا على برنامج "أسرار النجوم"، مساء الخميس، المذاع عبر "نجوم إف إم"، مع إنجي علي، إلى استمرار وجود أفكار متشددة في المجتمع حتى اليوم، مشيرًا إلى أنها لا تزال حاضرة وربما تشكل غالبية، لافتًا إلى أن هذه الأفكار لن تختفي ما لم تتم مواجهتها، حتى في العقود المقبلة.
أضاف أن هذه الحملات لا تستهدف عملًا بعينه، بل طالت عددًا من الأعمال الدرامية والفنية، مستشهدًا بما تعرض له مسلسل "فاتن أمل حربي" من هجوم واسع عقب عرض إحدى حلقاته، ما أدى إلى تعرض صُنّاعه لحملات أسماها بـ"حملات كراهية ومسمومة"، دفعت بعضهم إلى إغلاق صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
شدد إبراهيم عيسى على أن هذه الدوشة تضر بالعمل الفني ولا تخدمه جماهيريًا، مؤكدًا أنها تُدخل المشاهد إلى العمل وهو محمّل بمواقف مسبقة، سواء بالرفض أو التأييد، ما يمنعه من مشاهدته بشكل طبيعي وتلقائي، ويُشوّش على التفاعل الحقيقي مع الفن، سواء بالإعجاب أو الاختلاف أو النقد.