لفت الأنظار على منصات التواصل الاجتماعي من خلال محتوى طبي مبسط يُقدم بأسلوب جذاب ومختلف، واستطاع عبر منصة "بلينكس" أن يُحقق حضورًا لافتًا خلق له مصداقية خاصة لدى الجمهور، الذي ارتبط بجملته الشهيرة "يلا يا هلا"، والتي تحولت إلى بصمة وعلامة مميزة لمحتواه.

تواصل إعلام دوت كوم مع صانع المحتوى كنان سلامة صاحب فقرة "يلا يا هلا" عبر منصة "بلينكس"، وفيما يلي أبرز تصريحاته:
- بدأت العمل الإعلامي كمذيع راديو لأنني أؤمن بأن الإعلام الإذاعي أصعب من أي نوعٍ آخر، حيث يعتمد فقط على الصوت في إيصال الرسالة، عكس التلفاز الذي يساعد فيه شكل المذيع ومظهره وأسلوبه.
- انتقلت فيما بعد للعمل في التلفاز دون أن أتخلى عن عملي في الإذاعة، وخلال فترة انتشار فيروس كورونا قررت استثمار دراستي لمجال الصيدلية في قديم محتوى علمي مفيد بطريقة مبسطة عبر منصات التواصل الاجتماعي وقدمت برنامج "صيدلاني بثواني" الذي حقق نجاحًا كبيرًا.
- بدأت في ذلك الوقت في تقديم محتوى طبي ونصائح حول اللياقة البدنية وأسلوب الحياة الصحي، لنقل خبراتي وتجاربي الشخصية للجمهور.
- بعد انتقالي إلى دبي، عملت في التلفاز مع العديد من الجهات الإعلامية، مثل قناة الظفرة.
- عند انضمامي إلى منصة "بلينكس" قرروا استثمار خلفيتي الطبية والإعلامية، حيث كانوا يبحثون عن شخص من جيل "Z" يجمع بين الخبرة العلمية وكذلك المهنية الإعلامية لتقديم محتوى طبي جذاب وذو مصداقية.
- تُعد تجربتي مع منصة "بلينكس" من أفضل محطات حياتي المهنية، حيث تمكنت معهم من توظيف دراستي لمجال الصيدلة مع شغفي بصناعة المحتوى، مستفيدًا من خبراتي السابقة في المجال الإعلامي بشكلٍ عام، سواء في الإذاعة والتلفزيون أو التحرير والإعداد، وحتى التعامل مع الكاميرا.
- أعمل مع "بلينكس" منذ 3 سنوات وحتى الآن، أي منذ انطلاقتها الأولى والتي شعرت فيها بدعمٍ كاملٍ من الإدارة والزملاء، فبيئة العمل في "بلينكس" محفزة على الإبداع لأقصى درجة ممكنة.
- نحن في "بلينكس" نقوم بصناعة المحتوى كما يقول الكتاب تمامًا، فنحن نبتكر كل شيءٍ من الصفر، بدءًا من استخراج الأفكار، مرورًا بمرحلة البحث والتأكد من المعلومات، ثم كتابة السكريبت والتحرير والتصوير، وصولًا إلى مرحلة الإنتاج النهائي بالتعاون مع فريق متكامل لضمان جودة المحتوى ومصداقيته.
- اختياري لجملة "يلا يا هلا" كان محض صدفة، ولكنها أصبحت بمثابة توقيعي الشخصي أو بصمتي الخاصة والمميزة التي ساعدت في انتشار المحتوى بشكلٍ كبير.
- أتمنى التوفيق في حياتي، وأتطلع لتنفيذ مشاريع جديدة تشمل برامج طويلة مختصة بالصحة، إلى جانب استمرار فقرة "يلا يا هلا" في "بلينكس".