تحدث عالم الآثار المصري زاهي حواس عن محطات مؤثرة في حياته الشخصية، كاشفًا عن دور والديه في تشكيل شخصيته، وتأثير الطفولة والتعليم والقراءة والرياضة على مسيرته.
أضاف "حواس"، خلال لقائه ببرنامج "ABtalks" الذي يقدمه الإعلامي أنس بوخش، أن الجرأة كانت سمة أساسية تعلمها من والده، قائلًا: "الجرأة اتعلمتها من أبويا، أبويا كان جريء جدًا، أنا ما بخافش من حاجة غير ربنا، وده اتعلمته من أبويا".
أشار إلى أنه فقد والده في سن مبكرة، موضحًا: "أبويا مات وأنا عندي 13 سنة، وكنا 6 إخوات وأنا أكبرهم، أبويا مات وساب لنا الخير اللي يربينا، ماكناش أثرياء لكن كنا عايشين كويس".
أوضح "حواس" دور والدته في حياته، مؤكدًا إصرارها على استكمال تعليمه، موضحًا: "والدتي ست عظيمة ومن الأمهات المثاليات اللي ربت ولادها كلهم، وصممت إني أكمل تعليمي، أهم حاجة في حياة الإنسان رضا الوالدين، والدتي ماتت وهي راضية عني، وده فتح لي أبواب الدنيا كلها".
أكد أن طفولته كانت مستقرة وسعيدة، مشيرًا إلى أن الأسرة كانت تهتم بالاستقرار النفسي والتعليم موضحًا: "كنت عايش طفولتي في بيت سعيد، وكلهم متعلمين".
اختتم "حواس" حديثه بالكشف عن اهتماماته في الصغر، لافتًا إلى شغفه بالرياضة والقراءة والسينما، موضحًا: "كنت لاعب كورة جامد زمان وكانوا مسميني صالح سليم، لكن حصل لي انسداد في الوريد في رجلي فبطلت الكورة، كنت شقي بشكل غير عادي، وكريم ابني هو اللي طالع لي، وكنت بحب القراءة وبشتري بمصروفي كتب مغامرات، وبحب السينما وكنت بدخلها 3 مرات في الأسبوع، وكنت عايز أكون محامي".