كشف المخرج رامي إمام عن أبرز الشائعات التي واجهت والده الزعيم عادل إمام على مدار حياته، وتأثيرها على أسرته، مؤكدًا أن الزعيم لم يكن يكترث لها، وكان يطالبهم بتجاهلها.
قال "إمام" خلال حلوله ضيفًا على بودكاست "فضفضت أوي" مع المخرج معتز التوني، المذاع على منصة "واتش إت" إن تلك الشائعات كانت تتطور بتطور المراحل العمرية للزعيم.
أوضح، أن من أشهر الشائعات التي واجهتها الأسرة أنه كلما سكنوا في عمارة قيل إن الزعيم اشتراها، ثم تطور الأمر بأنه اشترى فيلا رجل أعمال شهير، معلقًا: "كل ما نسكن في مكان يقولوا اشتراه، لدرجة كان في ميدان كبير إهداء من شخص للدولة قالوا ده ميدان عادل إمام، والمطعم اللي تحت البيت قالوا ده مطعمه!".
أردف أن الشائعة الأشهر كانت وضع صورة الفنان الكبير على الجنيه المصري مقابل تسديد ديون مصر، وهي شائعة لا تصدق من الأساس، لافتًا إلى أن من الشائعات أيضًا أن الزعيم يطعم كلبه حمام يوميًا بقيمة 1000 جنيه في اليوم.
أضاف أن الشائعات بدأت بأنه يتقاضى مرتب ضخم في الثلاثينات من عمره، ومع زيادة نجاحه في الأربعينات أصبحت عن الاستثمار، وهكذا، لافتًا إلى أن تلك الشائعات كانت سبب إزعاج للأسرة، حيث كانوا يستقبلون اتصالات هاتفية، وزوار فجرًا، يطلبون من الزعيم مساعدات مادية.
وعن رد الفنان عادل إمام على تلك الشائعات، قال رامي إنه لم يلتفت لها قط، وكان يطالب أسرته بتجاهلها تمامًا.