أثار الفنان التركي أوزجان دينيز الجدل منذ فترة طويلة بسبب الخلافات التي يعيشها مع عائلته، وفي تطور جديد، نُقلت والدته قدريّة دينيز، التي تتلقى علاجًا من مرض السرطان، إلى المستشفى بتاريخ 30 ديسمبر.
وفي الوقت الذي كان فيه من المعروف أن زوجة أوزجان دينيز، سمر دادكر، أعلنت سابقًا قرارها عدم التواصل مع عائلته، أثارت مشاركاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ظهرت فيها على موائد طعام فاخرة وبأجواء مرِحة، ردّة فعل غاضبة من شقيقة أوزجان، يوردا غورلر.

وعبّرت يوردا غورلر عن استيائها من وجود شقيقها أوزجان على مائدة عامرة في وقت كانت فيه والدتهما في المستشفى، فوجهت له ولزوجته رسالة عتب لاذعة مستعينة بقصيدة الشاعر توفيق فكرت الشهيرة "كُلوا يا سادة كُلو"، وجاء في منشورها:
"لهذا الحصاد نهاية، اقتسموا وأنتم في طريق الرحيل. قد تنطفئ غدًا النار التي تشتعل اليوم. بطون اليوم قوية، وحساء اليوم ساخن. التهموا، ازدردوا، تقاسموا، صحنًا بعد صحن… كُلوا يا سادة كُلوا؛ فهذا النُزل البائس لكم، كُلوا حتى تشبعوا وتختنقوا وحتى تنفجروا.. ما أجمل ما قاله توفيق فكرت… أنا فخورة بك يا أخي العزيز. المسافة بين غرفة مستشفى حكومي تخوض فيها أمي حربها مع السرطان، وبين تلك المائدة الاستعراضية التي أعددتها، مسافة شاسعة جدًا… للأسف لا تُقاس بالكيلومترات، بل بالأخلاق. دُمْت…".
وردّت سمر دادغار على منشور غورلر، موضحة أن المقاطع المصورة ليست حديثة، وأنها تعود إلى برنامج طبخ تقدّمه، وقالت: "هذه الفيديوهات صُوّرت قبل أسابيع. منذ عام ونصف وأنا أواصل التصوير، فهذا برنامجي المهني. كنا نؤجل البث بسبب الأوضاع في إيران، وقد قمنا بتصوير عدد كبير من الحلقات. أنهينا تصوير الموسم الأول، وابتداءً من الآن سنكون معكم كل يوم جمعة ببرنامجنا".
ودخل أوزجان دينيز على خط هذا السجال، مدافعًا عن زوجته، فقال: "شوّهوا صورتك، وحاولوا التقليل من شأنك، وأهانوا، وحاولوا إظهارك على غير حقيقتك. فضحوا أنفسهم وكشفوا عن انعدام أخلاقهم. الناس رأووا لماذا أحبك إلى هذا الحد. أثبتِّ ذلك من خلال عملك وفتحك باب رزق لأربعين شخصًا".
وواصل دينيز هجومه قائلا: "الآن سيهاجمونك أكثر. عديمو الشرف سيعطون دروسًا في الشرف، وعديمو الأخلاق سيعطون دروسًا في الأخلاق. لا تُصغي لهم أبدًا وتمسكي بعملك بكل قوتك. بعد أولئك الجاحدين الذين غادروا مائدتنا، لن يُسعد أحدهم أن يرى كيف ازداد رزقنا بركة. أنا فخور بك. أمي خارج كل ما قلته. دفعتُ وما زلتُ أدفع أضعافًا من أجل حصولها على أفضل علاج ممكن. لكنهم يستخدمون أمي كأداة في استعراضاتهم. سأحاول إنقاذها، لكن لا أعلم إلى أي مدى سأتمكن من ذلك، لأن كل مكان مليء بالفِخاخ".
