وفقا لصحيفة إسبانية.. "صلاح" يتبرع بـ6% من ثروته لأعمال الخير

كشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo) الإسبانية عن الوجه الإنساني المُلهم للنجم المصري محمد صلاح، واصفة إياه بـ "بطل الشعب" الذي لا يكتفي بكونه "جامعًا للأرقام القياسية" داخل الملعب، بل يتجاوز ذلك ليكون رمزًا للعطاء وملهمًا للملايين في العالم العربي.

واستعرضت الصحيفة تفاصيل تبرعات "صلاح" وأوجه إنفاقه الخيري التي جعلته "يغير حياة الناس" خارج الملعب، وجاءت أبرز النقاط التي كشف عنها التقرير كالتالي:

حجم الثروة المخصص للخير

أوضحت الصحيفة أن "صلاح" يُعد واحدًا من أكثر الأشخاص تبرعًا للمال لمساعدة المحتاجين، حيث تبرع بما نسبته 6% من إجمالي ثروته للأعمال الخيرية والقضايا الإنسانية. وبناءً على تقرير لصحيفة "صنداي تايمز" استشهدت به الجريدة الإسبانية، يحتل "صلاح" المرتبة الثامنة وطنيًا في قائمة الكرم الشخصي.

مشاريع تنموية في مسقط رأسه

سلط التقرير الضوء على التزام "صلاح" تجاه أهل قريته "نجريج"، حيث تضمنت تبرعانه:

- بناء مستشفى ومدرسة لخدمة أهالي القرية.

- التبرع بمبلغ 383,000 يورو لإنشاء محطة مياه.

- تخصيص راتب شهري قدره 4,000 يورو لمساعدة الأسر المحتاجة بشكل دوري.

تبرعات وطنية ضخمة ودعم التعليم 

لم يقتصر خير "صلاح" على قريته، بل امتد ليشمل مؤسسات كبرى وحالات طارئة في مصر، بالإضافة لدعم التعليم في الخارج:

- تبرع بمبلغ 2.75 مليون يورو للمعهد القومي للأورام في القاهرة.

- تقديم مبلغ 133,000 يورو لإعادة بناء كنيسة في الجيزة عقب تعرضها لحريق.

- تمويل منح دراسية في جامعة كامبريدج لمساعدة الطلاب القادمين من بيئات فقيرة ومحرومة.

اختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن قائد منتخب مصر وأسطورة ليفربول ليس مجرد معبود للجماهير كرويًا، بل هو شخص ملتزم تجاه شعبه وزمنه، ورمز للأمل يسعى لمساعدة الفئات الأكثر احتياجًا.