تشهد البلاد خلال هذه الفترة تأثرًا بمرتفع جوي في طبقات الجو العليا، يصاحبه عدد من الظواهر الجوية شديدة الخطورة.
وتوضح التقديرات أن الشبورة المائية هي أبرز هذه الظواهر، حيث تصل في بعض المناطق إلى حد الضباب بسبب ارتفاع نسب الرطوبة إلى 100% مع الهدوء النسبي في حركة الرياح، وهو ما يؤدي إلى تراجع ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية ويجعل القيادة شديدة الصعوبة.
ولا يقتصر تأثير المرتفع الجوي على الطرق فقط، إذ تمتد آثاره لتؤثر أيضًا على حركة الطيران، حيث تعيق الشبورة الكثيفة عملية هبوط الطائرات في بعض المطارات.
نرشح لك: مصطفى كامل يدرس شطب مغني المهرجانات إسلام كابونجا نهائيا
كما يعمل المرتفع الجوي كمظلة تضغط عمود الهواء وتحجز الرطوبة والشوائب والأتربة والدخان في طبقات قريبة من سطح الأرض، مما يسبب شعورًا عامًا بعدم الراحة وإجهاداً في التنفس.
وبناءً على ذلك، تسجّل شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد اليوم انخفاضًا واضحًا في الرؤية الأفقية نتيجة استمرار هذه الظروف.