ناردين فرج: "لحظة غضب" مكتمل الأركان.. ومحظوظة بتجسيد أدوار جيدة

قدمت الفنانة ناردين فرج شخصية الصديقة المقربة من خلال شخصية "نيرة" بمسلسل "لحظة غضب" لدرجة أنها شاركت مع صديقتها "يمنى" بالتستر على جريمتها فحققت "نيرة" في "لحظة غضب" رغبتها الكامنة في ما لم تقوى على فعله.

حاور "إعلام دوت كوم" الفنانة ناردين فرج حول ربط الجمهور بين شخصيتها في "لحظة غضب" والمُذيعات اللاتي يُقدمن برامج لنصح الفتيات والسيدات، وهل "نيّرة" صديقة حقيقية لـ "يُمنى" أم تحقق فيها رغباتها، وكيف تتعامل في لحظات غضبها، وفيما يلي أبرز التصريحات:

ـ شاركت في مُسلسل "لحظة غضب" لاكتمال أركانه بداية من وجود مُخرج واع ومُحترف وهو المخرج عبد العزيز النجار، وكاتب مُتميز كتب العمل بشكل أكثر من رائع وهو مهاب طارق، ووجود ممثلين موهوبين وتعلمت كثيرا من الوقوف أمامهم كما أن شخصية "نيّرة" مُختلفة كثيرا عن كافة الأدوار التي عُرضت عليّ بعد نجاح شخصية ماجدة علوان في مسلسل "صوت وصورة".

ـ قلقت كثيرا من اللمحة الكوميدية في شخصية نيّرة فخشيت أن يكرهني الجمهور أو لا يتقبل وجودي فيها ولكن الدور كان مكتوبا بشكل أكثر من رائع.

ـ شخصية نيّرة لم تتطلب استعدادت خاصة سوى في جزئية أنها عاشت فترة طويلة بفرنسا فبحثت ووجدت أن الفتيات الفرنسيات يمتلكن شعر طويل أو يقصونه كاملا ولا أريد ارتداء باروكة في العمل فقمت بتصميم تسريحة شعر خصيصا للشخصية.

ـ تناقشنا كثيرا حول اللّمحة الكوميدية في الخط الدرامي للدور وهل ستتحدث بشكل جاد أم ستمزح أم ستكون كوميديا الموقف خاصة وأن هذه التيمة جديده عليّ وسألت كافة الممثلين حول هذه الجزئية فمن الضروري أن أتعلم منهم والمُخرج والمؤلف أخبراني بأنهما يرونها حقيقية فتتحدث وهي تصدق ما تقوله فبدأت أعمل مع مدرب التمثيل على هذه الجزئية.

ـ الربط بين شخصيتي في العمل والمُذيعات اللاتي يُقدمن برامج ينصحن فيها الفتيات والسيدات سببه أن نيّرة كانت منحازة للسيدات وحقوقهن وضد الرجال لدرجة جعلتها مبالغة في ردود أفعالها فإذا أخبرتها سيدة أن زوجها أغضبها تنصحها بضربه أو قتله ولا أعتقد أن مذيعة تقول ذلك بل من الممكن أن تنصحها بعدم قبول الإهانة أو تركه، فمؤلف العمل كتب الشخصية بهذا الشكل لأنها كانت الجزء الكوميدي في المسلسل.

ـ لا أعتقد أنني كـ ناردين سأقدم على تقديم هذه النوعية من البرامج لأنها ليست منطقتي في التقديم ولكني أرى أن كل سيدة لها كيانها ويجب عدم إهانتها أو السماح لأحد أن يقهرها أو يُقلل منها أو من قدراتها.

ـ قتل يمني لزوجها في لحظة غضب كان مبالغا وغير مقبول على الرغم من أنها ضحية أفعاله، فأنا ضد ضرب الرجل وليس قتله فقط فكل رجل له احترامه مثله مثل السيدة فإيماني باحترام الرجال لا يقل عن إيماني باحترام السيدات.

ـ بالرغم من حب نيّرة لـ يُمنى وصداقتهما إلا أنها كانت تُحقق رغباتها فيها فقتلها لزوجها كان مبهرا لها لأنها فعلت ما تمنّت فعله ولم تستطع فساعدتها لنجاح ما تتمنى فعله ومساعدة سيدات آخريات فـ نيّرة التي يراها الجميع قوية وناجحة لم تكن كذلك بل كانت تُضرب من زوجها لذلك أرادت تحقيق ما تناشد السيدات به من خلال يُمنى.

ـ أدعم صديقاتي كثيرا حتى في الخطأ وأنصحهن دائما بالاعتراف بأخطائهن ولكن مستحيل أن أشجع على القتل فالذي حدث بمسلسل لحظة غضب لن يحدث في الحقيقة وهنا تكمن ميزة نيّرة وأنها شخصية غير واقعية وعلى الرغم من أن ما تقوله وتفعله مستحيلا إلا أنها تؤمن به وتصدقه كثيرا.

ـ تخيل قتل نيّرة لزوجها كان من أفضل المشاهد والكاتب مُهاب طارق كتبه بشكل جيد فجعلها تأخذ مشهدا من فيلم شاهدته وتخيلت ذاتها سعاد حسني في موعد على العشاء وتقتل حسين فهمي ونفذ المشهد بنفس الملابس والشكل فكان مشهدا خارج الصندوق خاصة وأنه كان من الممكن تنفيذه بشكل آخر.

ـ مشهد ضرب الفنان محمد شاهين تمت إعادته مرتين فقط، وكنت أخشى إصابته بأي جروح ولكن فريق العمل أخبرني أن "الفازة" التي سأضربه بها بلاستيك ولن تؤذيه.

ـ قلقت كثيرا في البداية من فكرة طرح العمل عبر منصة رقمية فقط وعدم عرضه على شاشات التلفاز خاصة في الموسم الرمضاني المليئ بقائمة كبيرة من الأعمال الفنية لكبار النجوم خاصة وأنني شاهدت الفارق في نسب المشاهدة عند عرض "صوت وصورة" على شاشات التلفاز ولكننا اندهشنا وفوجئنا بتفاعل الجمهور مع العمل منذ الحلقة الأولى وسعدت كثيرا بردود الأفعال لأنني لم أتوقع أن يُحقق كل هذه المشاهدات الكبيرة ولكن المنصة التي عرضت العمل اهتمت كثيرا بتسويقه بطريقه جيدة وكانت عاملا مُهما من عوامل نجاحه.

-أحاول كثيرا تقليل لحظات الغضب في حياتي وأعتقد أنني تحسنت كثيرا في هذا الأمر فالغضب يدل على ضعف الشخص.

ـ لا أفكر في المراحل القادمة فكل ما يهمني المُشاركة في أعمال جيدة فأنا في مرحلة أتعلم فيها من النجوم الذين أقف أمامهم وأحب كثيرا الوقوف أمام نجوم موهوبين أكثر من مجرد حب الجمهور لهم لأن المهم عندي في هذه المرحلة هو التعلّم والسعي الدائم لتطوير موهبتي.

ـ اعتبر نفسي محظوظة كثيرا فمنذ أن بدأت في المجال الفني وأحصل على مساحات وأدوار جيدة، فقد يكون هناك من هم بنفس موهبتي أو أكثر ولم تُتح لهم هذه الفرصة لذلك فأنا ممتنة وسعيدة بالفرص التي حصُلت عليها .