خالد الجندي: الحلف بالمصحف كذبا يستوجب النار

تحدث الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن عظمة سورة "التين" وما تحمله من معاني، رغم قصر آياتها، موضحا أن الله سبحانه وتعالى أقسم بالتين والزيتون لأنهما شجرتين كانتا تنبتان في أرض الشام وفلسطين المباركة.

قال "الجندي" خلال حلقة اليوم السبت من برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر شاشة "dmc"، إن الله أقسم أيضا بجبل الطور الموجود في سيناء، كما أقسم بالبلد الأمين وهى الحجاز، مشيرا كأنك ترسم خطًا ما بين فلسطين وجبل الطور والحجاز يوضح امتداد الرسائل السماوية ونقل النبوة من أنبياء بني إسرائيل إلى العرب، موضحا أن بني إسرائيل كانوا في الشام تم انتقلوا لجبل الطور واستمروا به نحو 40 عامًا

أضاف: "ربنا كأنه بيلمح لانتقال الرسالة من مكان إلى مكان وبيدي دليل أنه يقصد هذا المكان دون سواه، التين والزيتون مكنوش معروفين إلا في أرض الشام، طور سنين معروف في سيناء.. وهذا البلد أمين هو مكة المكرمة".


تابع أن الله سبحانه أقسم بمخلوقاته في سورة "التين" و"الضحى" وغيرهما، موضحا أن حكم عدم جواز الحلفان بغير الله، لا ينسحب على الخالق هو خاص بالمخلوق فقط.

أشار إلى أن الإمام أحمد بن حنبل أجاز الحلف بالنبى صلى الله عليه وسلم، ويرى جواز الحلف بالنبى لأنه أحد شقى الإيمان، مؤكدا أن الحنابلة فقط هما من أجازوا ذلك، مؤكدين أنه لا يعد شركًا لأن النبى مبلغ عن ربه كأنه وحي والحلف بالوحي جائز.

احتتم: "الحالف بالمصحف هو حالف بالله، ولو واحد حلف بالمصحف كذب لا كفارة له، ويستوجب النار، لأنه يمين غموس، يغمس صاحبه في النار غمسَا".