15 ألفًا ينتظرون الموت.. النداء الأخير من مجمع الشفاء بغزة

قال مدير مجمع الشفاء الطبي بغزة، إن 15 ألفًا من النازحين، بجانب 600 مريض من مرضى الغسيل الكلوي، والجرحى، و800 من الطاقم الطبي، وعشرات الأطفال الخدج (غير مكتملي النمو) في الحضانات، ينتظرون الموت.


وفي تصريحات إعلامية، وصف الأمر بأنه جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، ينظر إليها العالم والمجتمع الدولي دون تحرك.

نرشح لك: الصحة الفلسطينية: استشهاد 39 رضيعًا بأقسام العناية المركزة بغزة


وعن آخر المستجدات في المجمع الذي سبق وقصفه الإحتلال، قال مدير المجمع بأنه تم قصف الخط الرئيسي للأكسجين ويتم استهداف الخطوط الأخرى، ما تسبب في انقطاع الأكسجين عن المرضى، ما يعرض الأطفال الخدج تحديدًا للموت بسبب عدم القدرة على تدفئتهم، وتغذيتهم.


ولفت إلى أن هناك طفل مات بالفعل، والآخرين يفصلهم عن الموت ساعات، منوهًا على أن أغلب أولئك الأطفال كانوا منحة لأهلهم من الله، وقد انتظروهم لسنوات، منهم من يصل لـ 18 عامًا.

وأشار إلى أن غرف العمليات متوقفة، نظرًا لانقطاع الكهرباء والأكسجين، مؤكدًا أن الحالات أغلبها حرج، ومع ذلك فالأطقم الطبية عاجزة عن إنقاذهم.


وعن الحالات قال إن منها حالات كسر وبتر للأعضاء، وبعضهم بطونهم مفتوحة، والبعض أدمغتهم مفتوحة ولديهم نزيف في المخ، بجانب حالات غسيل كلوي، متابعًا أن بعض الحوامل يتوفين أثناء الولادة.