شاشة

سيمون: استثمرت نجاحي في السينما بقلة الأعمال

سيمون

شدوى ممدوح

قالت الفنانة سيمون، إن من اختار لها اسمها هو والدها، لافتة إلى أن معنى اسم “سيمون“ هو المستجاب دعاه.

أضافت سيمون خلال لقائها مع برنامج “أسألني“، المذاع عبر قناة “cbc“: “أول ما ظهرت كانت نوعية الأغاني اللي بنغنيها بنسميها الأغاني الشبابية وهي نوع من أنواع الأغاني الخفيفة مقارنة بالأغاني الكبيرة الطويلة، وكان صاحب تعريب الأغاني الغربية هو المنتج الأستاذ طارق الكاشف وعرب أغاني كنت بحب أغنيها ولايقة على شكلي وكانت حديثة ومعاصرة وقتها ولا زالت قائمة لحد دلوقتي“.

نرشح لك: نادية الجندي: أبويا كان متدين ورفض دخولي الفن

وعن مشاركتها في فيلم “آيس كريم في جليم” مع الفنان عمرو دياب، أشارت: “لما عملنا (آيس كريم في جليم) كان ظاهرة وقتها واستمرارية الفنان بتيجي من خلال حب جمهوره ليه وحب ما يقدمه له، وطبعا مش أنا اللي هقيم فنان أيا كان هو مين وخصوصا لما يكون عمرو دياب“، أردفت: “شاركت في فيلم (فزاع) لأن الأغنية كانت بتتغنى للأطفال وموجهة ليهم مش للفيلم ككل فعجبتني فكرة الأطفال وأن الدور كان مدرسة أطفال“.

بالنسبة لتجسيدها دور “الدكتورة رقية” في مسلسل “حلم الجنوبي“، قالت: “عيطت على البحر وأنا بغني بس الغنا كان أوديو ولكن الأداء كان بالوجه لأنها دكتورة ما ينفعش تغني“، أضافت: “من أقرب الشخصيات لشخصيتي هي (كارمن) وأستاذ محمد صبحي اختارني من خلال أعمالي مش لأنه عارفني شخصيا، شخصية (كارمن أو كريمة) شخصية حرة ترفض بيع كرامتها أو حريتها“.

تابعت: “محمد صحبي مش ديكتاتور بالعكس أنا اشتغلت معاه وكان بيستمتع بالآراء المتنوعة والدليل على كده إننا قولنا مع بعض هنغير ملحنيين ومدربين وحاجات كتير جدا، وهو من النوع اللي طلاما التغيير في إطار الفكرة اللي عايزها بيغير”، لفتت إلى: “ماكنتش متأثرة بداليدا في بدايتي بس يمكن عشان كانت من شبرا وهي الوحيدة المصرية اللي بتغني بلغات أخرى خلى الناس تقول كده“.

وعن أغنية “في الجنة“ التي غنتها بالمصري واليوناني، قالت: “أنا أصولي صعيدية منصورية، شرقاوية شوبراوية ولكن لما بتجيد شئ ومن كتر ما أتقنت اللغة بان أن ليا أصول يونانية“، أشارت إلى: “في أغنية (خاف مني) اتعلمت كونغ فو وتايكوندو عشان أعرف أمثل الفيديو كليب، وفي الوقت نفسه الأغنية بتتكلم عن أي عنف ضد المرأة“.

أكملت: “اللوك بتاعي أول ما ظهرت كان جزء من شخصيتي.. أنا شخصية بسيطة أصلا ومش بهتم بتفاصيل زيادة أوي، شعري كنت بغسله واسيبه وتفاصيلي الشكلية لسه زي ما هي لحد هذه اللحظة يمكن بتطور وبنضج في أفكاري“، لفتت سيمون إلى: “استثمرت نجاحي في السينما بقلة الأعمال وندرتها وفي الوقت نفسه بدون استخفاف أو إني أعمل أدوار لا تليق بأفكاري وشكلي وأخلاقياتي“.

تابعت: “الحياة الشخصية اسمها (حياة شخصية) واخفائها مفيهوش ما يعيب لكن الحياة الفنية أو المهنية دي بتاعة المجتمع لكن الحياة بتاعتك أنت كبني آدم طبيعي شخصية”.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock