الإفتاء توضح استراتيجيتها لمواجهة التطرف من خلال السوشيال ميديا

أعلنت دار الإفتاء المصرية، عن استراتيجيتها الخاصة فيما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي موضحة أنها تتمثل في مواجهة التطرف والعنف والأفكار التكفيرية، ومتابعة كافة قضايا الأمة الإسلامية والتفاعل والتعامل معها.

كتبت “الدار” عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “لدار الإفتاء المصرية استراتيجيتها الخاصَّة فيما يتعلَّق بوسائل التواصل الاجتماعي، تتمثَّل في مواجهة التطرُّف والعنف والأفكار التكفيرية بجانب نشر الفكر المستنير عبر عدد من الأُطر والبرامج والخطوات التي يتمُّ العمل بها وتطبيقها بشكل دقيق ومتوازن”.

 

نرشح لك: الإفتاء: السخرية من الأشخاص عن طريق الكوميكس محرم شرعا

أضافت: “فدار الإفتاء تسعى إلى متابعة كافة قضايا الأمَّة الإسلامية والتفاعل والتعامل معها، فالدار تحاول مواكبة كل ما هو جديد، مُستغِلَّة وسائل التكنولوجيا المختلفة للوصول إلى المواطنين كافة بكل الطُّرق والأشكال، حتى تُيسِّر عليهم معرفة الفتاوى الخاصة بدينهم؛ لعدم ترك فراغ تدخل منه الجماعات المتطرفة بأفكارها المسمومة وآرائها المتطرفة”.

في سياق آخر، كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم تصوير الأشخاص وبث فيديوهات وصور لهم على شكل “كوميكس” للسخرية منهم، مبينة أنه محرم شرعا ومجرمّ قانونا.

كتبت “الإفتاء” عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “تصوير الأشخاص وبثُّ فيديوهات لهم وصور على شَكْل «كوميكس» للسخرية منهم هو أمر محرم شَرْعًا، ومُجَرَّم قانونً، ويزداد الأمر ذَمًّا وجُرْمًا إذا تَعَلَّق بالأشخاص الذين يمرون بالأزمات، لا سيما أَنَّ أوقات الأزمات تستدعي أصالةً تكافل الجهود من أبناء المجتمع والْتفافهم كلُحْمَة واحدة في مواجهة التحديات والصعوبات”.

تابعت: “وليس من أخلاق المسلم السخرية ممَّن يمرون بأزمة، أو ممَّن هو قائم على حَلِّها، أو التقليل مِن شأنه دون تقديم أي جُهْدٍ إيجابي يساعد في حَلِّ الأزمات واحتوائها”.

أضافت: “أن حرية التعبير وإن كانت مكفولة للجميع، إلا أن لها ضوابط منها: عدم التَّهَكُّم وازدراء الآخرين ولو بصورةٍ أو تعليقٍ، وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ}.