خاص

أبرزها عن الكواليس والصعوبات والأماكن الروحانية.. 17 تصريحا لـ مخرج “المداح 2”

هالة أبو شامة
المداح 2
نجاح كبير حققه مسلسل “المداح 2″، الذي قام ببطولته الفنان حمادة هلال بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم، ضمن الموسم الرمضاني الماضي 2022.

وكان أبرز أسباب ذلك النجاح هو تطوير فكرة العمل سواء من حيث السيناريو أو الإخراج، خاصة في الحلقات التي تضمنت مشاهد مرعبة أو روحانية.

تواصل “إعلام دوت كوم” مع مخرج المسلسل أحمد سمير فرج، الذي كشف عن كواليس التصوير والصعوبات التي واجهها فريق العمل وغيرها من التفاصيل، وجاءت تصريحاته كالآتي:

المداح 2

1- قررنا أن يكون المارد الناري الذي يظهر للشيخ صابر المداح، سيدة لأننا كنا نبحث عن الاختلاف، ولم نظهرها بهيئة مرعبة منفرة مثلما تعودنا في الأعمال الأجنبية على سبيل المثال، لأننا اعتمدنا على رؤيتنا الخاصة، هذا بجانب أنه لا يوجد مرجع يمكن من خلاله معرفة الشكل الحقيقي للجن، إذ أن كل الأشكال التي تظهر في الأعمال الفنية ما هي إلا تكهنات وافتراضات.

2- لا يمكن أن يتم تصنيف “المداح” على أنه مسلسل رعب، لأن هدفنا منذ البداية هو عمل مسلسل روحاني عن رحلة الشيخ صابر في عالم السحر والأعمال.

3- اختيار الفنانة هبة مجدي لدور “رحاب” بدلا من الفنانة نسرين طافش، لم يعتمد على تقارب ملامحهما فقط وإنما على الموهبة بشكل أكبر، فكل منهما لها بصمتها الخاصة، لذا لم يكن الشكل هو أساس الاختيار.

نرشح لك: أحمد والي: العمل مع حمادة هلال متعة.. ودوري في “وجوه” مختلف تماما عن “المداح”


4-
اختيارنا لمرسى علم لتكون جزء من أحداث المسلسل، هو أمر مقصود لأن ذلك الخط كله وصولا إلى القصير كان ميناء قديم للحجاج لذا فإن هذه المنطقة تعج بأولياء الله الصالحين، ومن هنا جاءت فكرة سيدي أبو الحسن الشاذلي، التي اقترحتها بصفتها ضمن الأماكن الرئيسية في مرسى علم.

المداح 2

5- أهالي مرسى علم والقصير يرتبطون ارتباطا وثيقا بأولياء الله الصالحين وبالحالة الروحانية، لذا كان هدفي أن أربط الأحداث والمشاهد بالطبيعة الروحانية للمكان الذي لم يعج بعد بالعمران.

6- التصوير في مرسى علم، يعد من أحلى وأفضل التجارب التي مر بها فريق العمل، فأهل المنطقة طيبين للغاية ويتميزون بالرضا والتعاون، “لما رجعنا القاهرة بقينا نقول ولا يوم من أيام مرسى علم والقصير”.

7- واجهنا عدة صعوبات أثناء التصوير، كان أبرزها بعد المسافات بين أماكن إقامتنا وأماكن التصوير، إذ كنا نستغرق 4 ساعات للوصول إلى “أبو الحسن الشاذلي”، أو إلى وادي الجمال، لكن النتيجة النهائية هي ما هونت علينا كل هذه الصعوبات.

8- لم نتغلب على بعد المسافات ببناء ديكورات مشابهة للأماكن التي كنا نرغب بالتصوير فيها لأننا كنا نريد إظهار الروح الحقيقية للمكان.

9- لم أستخدم الجرافيك كثيرا خلال المشاهد، وإنما فضلت أن أعتمد على حركة الكاميرا حتى لا أقلل من مصداقية العمل، “مكنتش عايز أروح بالمسلسل في حتة خيالية أوي فالناس تنفصل عني، كنت بحاول طول الوقت أبسط الأفكار”.

10- العمل تطلب الكثير من التحضيرات خاصة مشهد “الفينال” في الحلقة الأخيرة، والمشهد الذي جمع “مليكة”، وصابر المداح ووالدته.

11- من بين التحضيرات التي استغرقت وقتا طويلا هي فكرة الجزء الثاني، إذ أننا تطلبنا 3 أشهر حتى وصلنا إلى تلك الفكرة التي تم عرضها في الجزء الثاني.

12- رغم نجاح الحلقة الأولى وتصدرها الترند، إلا أننا نصور مشهد بعينه ليتصدر الترند في الأساس، لأن رأي الجمهور متغير في النهاية ويصعب معه المراهنة على مشهد محدد، “احنا بنعمل أحسن حاجة وربنا بيكافئ، والجمهور بيستقبل بطريقته وهو اللي بيقرر ترند ولا لأ”.

13- ردود أفعال الجمهور لا تؤثر على جودة العمل أثناء تصويره، لأنه إذا كان العمل ناجحا مثل “المداح” الذي حقق صدى جيد بعد عرض الجزء الأول، فإنه بذلك يحمل طاقم العمل المسئولية للتركيز على مزيد من التفاصيل للمحافظة على النجاح السابق، لكن المشكلة الحقيقية تكون حينما لا يكون العمل ناجحا بالتزامن مع تصوير باقي حلقاته لأن ذلك يمكن أن يصيب العاملين فيه بإحباط شديد، لكننا حققنا هذا العام بفضل الله نجاحا أكبر مما حققناه العام الماضي.. “ده كان مشجعنا ومطمنا وفي نفس الوقت محملنا مسئولية أكبر تجاه الجمهور”.

14- السوشيال ميديا ذات حدين لذا لا أقيس نجاح العمل بناء عليها مطلقا، لأنه من الممكن أن يكون العمل فاشل ويتم إنفاق ملايين الجنيهات للترويج له على السوشيال ميديا، إلا ذلك يكون نجاحا مزيفا، لذا فإن النجاح الحقيقي هو ذلك الذي ألمسه بالفعل من خلال ردود أفعال الجمهور في الشارع.. حينما أخرجت “آدم وجميلة” عام 2012، حققت نجاحا كبيرا رغم أنه لم يكن هناك سوشيال ميديا ونفس الأمر تكررمع باقي الأعمال من بينها “إذاعة حب”، “بنات العم”، وغيرها.

15- قوة السوشيال ميديا ازدادت خلال السنوات الأخيرة، وحينما عرضا الجزء الأول من “المداح” حققنا نجاحا كبير وتم تصنيفنا على أننا من أفضل 5 مسلسلات في موسم رمضان، رغم أن السوشيال ميديا الخاصة بنا لم تكن في أقوى حالاتها، “أنا دايما بقيسنجاح العمل من الورق نفسه.. هل هو قريب من الاس ولا لأ، هل أنا حسيت بالورق ده ولا لأ؟ لأن أنا لو قريت ورق ومحستش بيه مش هعرف أخرجه”.

16- لم نقرر حتى الآن ما إذا كنا سنبدأ بالعمل على جزء ثالث أم لا، إلا أنه يوجد مطالبات كثيرة على السوشيال ميديا بعمل جزء آخر.

17- حينما طرحت فكرة جزء ثاني من المسلسل عارضتها في البداية لأن المغامرة بالنجاح أمر صعب.

المداح 2

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock