خاص

أحمد مجدي: مبحبش الممثل اللي دمه تقيل

دنيا شمعة
أحمد مجدي
قال الفنان أحمد مجدي، إنه يعتبر التمثيل غريزة يولد بها كل إنسان، بل وحتى الحيوانات تمتلكها.

تابع “مجدي” خلال حوار مع “إعلام دوت كوم“: “للأسف شخصيتي بقت بتتأثر بالأدوار اللي بعملها، دي حاجة الواحد كان بينكرها زمان بس كل ما الواحد بيكبر بيبقى مدرك إنه لازم أتأمل الشخصيات اللي بعملها بتأثر فيا إزاي، الأول كنت بدعي إني بعرف أفصل.. بس اكتشفت إنه أه بعرف أفصل بس فيه رواسب وبصمات للشخصية دي بسبب المعايشة وأنا بأدي مشاهد الشخصية دي”.

نرشح لك: أحمد مجدي: كرهي للمنافسة أبعدني عن الرياضة


أردف: “الواحد من أول ما اتخلق وهو بيمثل، التمثيل ده غريزة موجودة حتى في الحيوانات، وموجودة عند الإنسان.. حتى في رسومات للإنسان القديم في الكهف بتلاقيه لابس جلد حيوانات وبيلعبوا أدوار، فأظن إنه من الوقت ده والإنسان عاوز يدخل في شخصيات ويخرج منها”
أضاف في سياق متصل: “أنا نفسي أمثل كوميدي.. بس أنا رأيي إن أشطر ممثل هو الممثل الكوميدي، وأصعب نوع هو الكوميديا، أه ممكن يبقى مسف أو تافه فيبقى بيقدم شيء منحط، ولكن هو فعلا أصعب الأنواع.. بالنسبالي الممثلين الأقوياء هم الأول الكوميديانات وبعدهم الناس الميلودراميين وبعدهم الناس اللي مابيبتسموش دول بالنسبالي أضعف ممثلين لأني مبحبش الممثل اللي دمه تقيل، لأن المصريين دمهم خفيف ومبيحبوش اللي دمه تقيل”.

يشار إلى أن الفنان أحمد مجدي، يستعد لفيلم سينمائي جديد يحمل اسم “حبر أحمر”، الذي يبدأ تصويره خلال الفترة المقبلة، ويشارك فيه كمنتج بالتعاون مع شركة ستارت أدفيرتايزنج.

وقع الفنان عقد إنتاج الفيلم مع الثنائي صلاح منصور ومحمد فتوح أصحاب الشركة الشريكة في الإنتاج، ومن المتوقع بدء تصوير العمل خلال شهر ديسمبر المقبل.

فيلم “حبر أحمر” تدور أحداثه في قالب من الإثارة والتشويق وسيناريو وحوار محمد مجدي وإخراج هاشم طاهر ومدير التصوير محمد رضا وخالد القاضي مشرف عام كما يشارك المخرج الكبير مجدي أحمد علي كمشرف على الإخراج في الفيلم.

كانت آخر أعمال الفنان أحمد مجدي، مسلسل قصر النيل من إخراج خالد مرعي، تأليف محمد سليمان عبد المالك، وبطولة دينا الشربيني وريهام عبد الغفور وأحمد مجدي والفنان الكبير صلاح عبد الله ومحمد محمود عبد العزيز وأحمد خالد صالح ومحمد حاتم ونبيل عيسى وعمر السعيد وناردين فرج ومريم الخشت ومحمود البزاوي وسامي مغاوري.

تدور أحداث المسلسل في إطار تشويقي اجتماعي، وتعود أحداثه لحقبة الستينيات، وغير مأخوذ عن فورمات أجنبية، لكنه مقتبس من عمل أصلي لمؤلفه، ويدور حول صراع عائلي كبير لأسرة تسكن أحد القصور الكبرى، حول الميراث.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock