تحليل

مسلسل “شقة ستة”.. إثارة تواكب “تريند” الماورائيات

فاطمة خير

من الصعب أن تشاهد مسلسل “شقة ستة” وتقاوم الرغبة في الكتابة عنه حتى قبل انتهاء عرض حلقاته، تماماً كما أنه لن يمكنك مقاومة رغبة مشاهدة الحلقات الثلاث متتالية بمجرد نزولها على منصة “شاهد”، فعلى مدار ثلاث جمع متتالية أذاعت المنصة ثلاث حلقات في كل مرة، من الموسم الأول للمسلسل (حسب المنصة) والذي يتكون من خمسة عشر حلقة.

المسلسل من بطولة روبي، أحمد حاتم، صلاح عبد الله، هاني عادل، رحاب الجمل، محمود البزاوي، سماء ابراهيم، ملك قورة، حمزة العيلى، تامر نبيل، وتدور أحداثه وفقاً لما هو منشور على “شاهد” حول صحفية (إنجي/روبي) تنتقل إلى شقة جديدة في منطقة وسط البلد لتُفاجئ  بسلسلة من الأحداث الغريبة ، والتي تثير فضولها الصحفي وتدفعها للتحقيق في مجموعة جرائم حدثت في الماضي، في الشقة نفسها، ولكنها تتعرض لتحديات ومفاجآت مستمرة، تجعلها تعيد التفكير في ماضيها وفي أشياء تتعلق بحياتها هي.

نرشح لك: تصل مصروفات إحداها لـ 430 ألف جنيه.. أشهر مدارس أبناء مشاهير الفن والرياضة

 

اتجهت بعض المنصات لإنتاج مسلسلات الإثارة والرعب بعد الانتباه لإقبال جمهور المنصات عليها خاصةً الشباب والمراهقين فوق 16، لكن ما يلفت النظر تجاه “شقة6” لتوظيف “تريند” الاهتمام بعالم الماورائيات، وعلوم الطاقة، التي ازداد الاهتمام بها منذ عدة سنوات، ومؤخراً أصبحت تحظى بمتابعة وتفاعل فئات من مختلف الأعمار .

تلعب روبي دور الصحفية الشابة التي تواجه أحزانها لفقد أمها بالانتقال إلى شقة جديدة، لكنها تجد الماضي يطاردها من خلال قصة موازية لساكن عاش في الشقة قبلها (ولا أريد حرق الأحداث)، فتجد نفسها وقد عادت إلى ماضيها هي نفسها لتكتشف آلام مدفونة تؤثر عليها دون أن تنتبه، في الوقت نفسه نجد خط موازي لمعاركها في الجريدة التي تعمل بها، حيث تعاني بسبب تعسف رئيس تحرير فاسد، وبجوار ذلك تنبت قصة حب على خجل تجد لنفسها طريقاً وسط الحياة المرتبكة لإنجي.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Shahid (@shahid.vod)

وبعيداً عن بعض الملاحظات، مثلاً: ارتداء البطلة إنجي/روبي لبلوزة واحدة لعدة أيام دون أي داعي، والإيقاع الذي يبدو باهتاً أحياناً للبطل يوسف/أحمد حاتم بلا مبرر، فالإيقاع العام للحلقات رشيق للغاية ولا يدع مجالاً للملل، هاني عادل يلعب دوره كشخص مؤمن بمجالات وعلوم الطاقة بمصداقية كبيرة، ملك قورة تبدو متمكنة تماماً من الشخصية، حمزة العيلي بالتأكيد قد اختار لنفسه خطاً متفرداً وستثبت الأيام صحة ذلك،كل أبطال وممثلي العمل في أماكنهم الصحيحة، أداء متناغم وجميل، أما المفاجأة حقاً، فهي صباح/سماء إبراهيم القادرة على خطف الانتباه والإعجاب بشكل قوي، فهي تبدو على خشبة مسرح تؤدي دورها باندماج شديد، لشخصية صعبة ومركبة، على عكس ما يبدو، فدور المرأة التي فقدت عقلها يبدو تقليدياً، إلا أن تقديمه ببصمة خاصة ليس أمراً سهلاً، وهو ما فعلته سماء إبراهيم بجدارة وإبداع فائق.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Shahid (@shahid.vod)

مسلسل “شقة ستة” على منصة شاهد جدير بالمشاهدة، فهو يمنح متعة مشاهدة حقيقية، ويدفعنا للمتابعة بكل تشويق وإثارة.

موضة السفر إلى ألبانيا.. ما القصة؟

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock