حول العالم

للكتابة المستقلة.. تعرف على منصة “صب ستاك”

محمد إسماعيل الحلواني

تفتخر منصة “صب ستاك” بأنها مكان للكتابة المستقلة، وقد بدأ اسم المنصة يلمع منذ أوائل يناير الماضي واتخذت طريقها بقوة إلى عناوين الأخبار كلما كان الحديث عن تطبيقات السوشيال ميديا الأكثر تأثيرًا ومتابعةً.

“صب ستاك” هي منصة للرسائل الإخبارية عبر البريد الإلكتروني بنظام الاشتراك، وتمنح صانعي المحتوى بفرض رسوم اشتراك على القراء، وتفتخر دائمًا بأنها لا تربح المال إلا إذا ربح مستخدموها وناشري المحتوى عليها أولاً، هذا يعني أن الكُتاب يمكنهم كتابة ما يحلو لهم ويحددون لجمهورهم طريقة للدفع لهم مباشرة.

نرشح لك: ردود أفعال الصحف البريطانية على لقاء هاري وميغان مع أوبرا وينفري

تأسست المنصة في عام 2017، وأسسها “كريستوفر بست”، المؤسس المشارك لشركة Kik Messenger؛ وهو في الأساس مطور للبرامج ومراسل سابق لصحيفة PandoDailyOnline، وعمل كريس بست كرئيس تنفيذي للمنصة اعتبارًا من مارس 2019.تجدر الإشاة إلى أن أهم المنافسين لـ”صب ستاك” هم: TinyLetter وLede وGhost وهي منصات مفتوحة المصدر.

وتقوم الدعاية للمنصة على أساس فكرة “إذا كنت تبحث عن بعض العناوين والموضوعات التي تثير اهتمامك للقراءة، يمكنك الاشتراك هنا وسنرسلها مباشرة إلى صندوق بريدك الوارد”.

المنصة لا تدعم الكتابة من اليمين لليسار
ربما تكون المشكلة الأبرز – حتى الآن – هي أن المنصة لا تدعم الكتابة من اليمين إلى اليسار، وهذا يستبعد فعليًا الكتاب الراغبين في النشر باللغة العربية من النشر.

يطلب من قراء “صب ستاك” التسجيل لتلقي الرسائل الإخبارية من الكُتاب مجانًا أو مقابل رسوم. بفضل النمو الهائل للمنصة في العام الماضي، هناك نشرة إخبارية حول أي موضوع قد يخطر ببالك تقريبًا.بعض الرسائل الإخبارية عبارة عن أدلة إرشادية حول خبرة معينة، مثل التحليلات السياسية أو علوم الكمبيوتر. والبعض الآخر أشبه بمقالات الرأي أو رؤى حول الأحداث الجارية من وجهة نظر الكاتب. وتعتبر المنصة المفضلة للكثيرين ممن لديهم مخاوف بشأن الخصوصية.

تعتمد المنصة على الربط رقميًا بين القراء والكتاب مباشرة. ويقول كريس بست، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “صب ستاك”، إن المنصة هي “مليون شركة إعلامية دفعةً واحدة”. يمكن لكل كاتب الاختيار لكي يجعل رسالته الإخبارية باشتراك مدفوع، وهنا يأتي دور الإمكانات الجادة للمنصة. يمكن للكتاب إنشاء رسوم اشتراك شهرية أو سنوية تبدأ من 5 دولارات شهريًا. وتحصل المنصة على 10 في المائة من جميع الاشتراكات المدفوعة.

يعد هذا المنهج ثوريًا إلى حد ما بالنسبة للكتاب الذين يمكنهم الآن (مع الترقية المناسبة) تحقيق دخل خاص بهم دون التضحية بسيطرة جهة التحرير على المحتوى الذي يصنعونه.وبالنسبة للقارئ، تتوافر إمكانية الوصول إلى التعبير الإبداعي دون التزامات تحريرية. وتستعين المنصة كذلك بتطبيق هاتف مثير الآن يحول العمل إلى متعة.

فيما يلي قائمة ببعض أمثلة النشرات الإخبارية التي ترسلها المنصة للقراء:

الأطعمة – مفكرة إيلي
تتضمن موضوعات كتبتها ونشرتها على المنصة الطاهية المنزلية “إيلي بوهادانا” التي تتخذ من ملبورن مقراً لها، وهذه النشرة الإخبارية عبارة عن مجموعة وصفات ابتكرتها الطاهية وكتبتها واختارت أن يكون الاشتراك مجانيًا.

القصص الرومانسية
تتضمن بعض النشرات التي تصل عبر “صب ستاك” قصص حب في أجزاء، ومقالات تتضمن نصائح حول طرق الحفاظ على شريك الحياة واستدامة العلاقات العاطفية، وكثير منها باشتراك مجاني.

الموضة – Slow Fashion Weekly
في كل أسبوع، يتم تقديم تحليل مختلف لأنماط الشراء في عالم الموضة من قبل “إينيس فريسنت”، وهي كاتبة مقيمة في لندن. كل النشرات الإخبارية عبارة عن تفاصيل واضحة ومقروءة لموضوعات مثل الغسيل الأخضر الصديق للبيئة والأزياء وأفكار التسوق المستدام، وهذه الرسائل أيضًا باشتراك مجاني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock