خاص

بعد انتشار حوارها مع مفيد فوزي.. أين اختفت طفلة “هالة حبيبتي”؟

رباب طلعت

“ما تاخدلك واحدة.. لأ اتنين”، جملة من مقطع حواري صغير، للإعلامي مفيد فوزي، أعاد هند حسني، طفلة مسرحية “هالة حبيبتي” مع الفنان فؤاد المهندس للأضواء من جديد، والتي كانت تحمل رقم 5، الطفلة الأصغر سنًا من بين الأطفال، والتي اشتهرت بمشهدها مع الفنانة الراحلة سناء يونس، ليتساءل الجمهور أين ذهبت ولماذا اختفت بالرغم من موهبتها الكبيرة.

إعلام دوت كوم” تواصل مع هند حسني، لمعرفة رد فعلها على انتشار فيديو لقائها مع الإعلامي مفيد فوزي، وفيما يلي أبرز تصريحاتها:

https://www.facebook.com/khaled.farag89/videos/10158454641073011/?t=0

1- فوجئت بانتشار الحوار، وأكثر بأن الناس تعرفت عليّ منه، ووجدت الكثيرين “بيمنشنوني” عليه.

2- كنت أتذكر الحوار، ولكن تفاصيله وما قلته وقتها لا، وشعرت بخجل كبير من جرأة تصريحاتي، كما أنني أحب كافة الفنانين الذين ذكرت أنني لا أحبهم في طفولتي، فهم أصحاب قيمة فنية كبيرة.

3- الحوار تزامن مع عرض “هالة حبيبتي” وكنت وقتها أبلغ من العمر أربعة سنوات ونصف تقريبًا، ولم تكن هي أول تجاربي، حيث سبق وشاركت في مسرحية اسمها “مصنع الشوكولاتة” إخراج سيد راضي، وبطولة أبو بكر عزت وهالة فاخر، على مسرح التلفزيون، وكان وقتها سني ثلاث سنوات ونصف فقط.

4- الفنان والمخرج الكبير سيد راضي كان جار عمتي وصديق أسرتها، وهو من شاهدني عندها، وكان يُعد لتلك المسرحية، مع مجموعة من الأطفال منهم أمير شاهين وثريا حلمي، فعرض عليّ مشاركته فيها وقال لي: “تمثلي” فوافقت فورًا، وذهبت لعمل اختبار للدور، ونجحت فيه.

5- بعد عرض المسرحية كان الفنان الكبير فؤاد المهندس يختبر أطفالا للمشاركة في “هالة حبيبتي” وعلى الأغلب شاهدني في “مصنع الشوكولاتة”، وأخبرهم بأنه يريد أن أقدم دور “هند” أو “رقم 5” في طفلات الملجأ، وقدمته بالفعل.

6- الفنان الراحل فؤاد المهندس، كان يعاملنا بطريقة جيدة جدًا في المسرح، حيث أحضر لنا مدرب رقص، وكان يهتم بنا وبراحتنا، لدرجة أنه استأجر لكل منا تاكسي ليوصلنا إلى منازلنا، حيث كان العرض ينتهي في وقت متأخر، وكانت الأجواء مريحة ومرحة وكلها تعاون، فنفوس البشر وقتها كانت صافية ولا يوجد مشاعر بغض أو “نفسنه” مثل الآن.

7- كنت سعيدة للغاية في تلك الفترة، لأنني أفعل الشيء الذي أحبه، خاصة أن وقتها لم يكن هناك عائد مادي كبير مثل الآن على التمثيل خاصة الأطفال، فلقد كنا نصرف عليه أكثر ما نكسب منه، ولكننا كنا نفعل ذلك شغفًا وحبًا في التمثيل، وقد اكتسبت من تلك التجربة على المستوى الاجتماعي والشخصي الكثير، وكوّن شخصيتي، لأنه منذ طفولتي اختلطت بعدد كبير من الناس بمختلف أعمارهم وخبراتهم، ما يضيف لي خبرات جديدة، واكتسبت علاقات إنسانية، فكانت التجربة “مكسب” لي.

8- شاركت في أعمال كثيرة بعدها منها فيلم “المطاردة الأخيرة” للفنان عزت العلايلي، والفنانة ليلى علوي والفنانة مريم فخر الدين، وقد شاركت مع الفنانة هالة فاخر في أكثر من مسرحية أيضًا، لقد كان “الطلب عليا كتير” وكنت أقدم أكثر من عمل في آن واحد.

9- عملت “أوبريتات” أيضًا مع هاني لاشين في رمضان على قناة ART في طفولتي، وبعدها، على التلفزيون المصري شاركت في برنامج اسمه “القرآن علمنا” كان يقدم مواقف درامية ويربطها بحديث أو آية من القرآن، بالإضافة إلى “وداعًا يا بكوات”، على المسرح القومي للدولة، وأكثر من مسرحية على وزارة الثقافة، وآخرهم كان “بيت من لحم” إخراج عاصم نجاتي.

10- بعد الثانوية العامة، قررت الالتحاق بالمعهد العالي للتمثيل، ولكن لم يحدث نصيب، فقررت التقديم في كلية التجارة، ولكن عرفت وقتها أن جامعة حلوان، بها قسم مسرح في كلية الآداب، وكل أساتذة الأكاديمية يُدرسون به، فالتحقت به.

11- بعد التخرج لم أعمل بالمجال الفني، ولا أعرف السبب من المحتمل لأنه لم تأتيني فرصة، أو لأنني لم أتحلَّ بالصبر ولم أسعَ من الأساس لأية فرصة، كما أنني عملت في شركة مقاولات، في مجال بعيد تمامًا عن الفن.

12- كنت أعمل لمدة 14 عامًا، إلى أن تزوجت وأنجبت ابني “آدم”، ففضلت أن أصبح ربة منزل لفترة، ثم عدت للعمل، وابني حاليًا ينهي دراسته الابتدائية، وابنتي تستعد لدخول المدرسة.

13- اختفيت تمامًا عن الأضواء لسنوات طويلة إلى أن اتصل بي زميلي الفنان أحمد عزت، الذي كان يمثل منذ طفولته أيضًا وأخبرني أن هناك برنامج تلفزيوني اسمه “صباحك مصري”، يريد استضافتنا، فشعرت بفرحة كبيرة لأنني سأقف أمام الكاميرا من جديد، وبعدها استضافني برنامج ” أحلى الأوقات مع كنزي” منذ أربعة سنوات تقريبًا، وقت حملي بابنتي.

14- كنت أقدم أيضًا إعلانات، وأبرزها “بسكوت رشا”، وكنت كبرت قليلًا، وكان بعض الأولاد “بيغلسوا عليا” نظرًا لأنني كنت مشهورة وقتها، وفوجئت بتعليقات منهم على فيديو حواري مع مفيد فوزي، يعتذرون لي عن ذلك، وكنت سعيدة أن الناس تذكرتني من الفيديو، وربطت أعمالي ببعضها.

15- في الفترة التي كنت أمثل فيها حصلت على إشادات من صحفيين ونقاد كثر، وكان ذلك يسعدني كثيرًا، ولكني الآن أكثر سعادة لأن منذ وقت اختفائي للآن ظهر أطفال كثر، وقد تركوا بصمة عند الجمهور، فمعنى أنهم يتذكروني بعد تلك السنوات أمر عظيم يجعلني فخورة بنفسي.

16- ليس لدي أي مانع من العودة للتمثيل، ولكن أفضل “الدوبلاج” مثلًا، لأن الكاميرا تحب الوجوه الجديدة، ولديها مقاييس محددة، وأنا حاليًا محجبة، وفي الجيل الحالي لا توجد فنانات يمثلن بالحجاب، كما أن لدي ابن وابنة صغيران، فليس من السهل أبدًا العودة للفن.

17- ابني نسخة مني شكلًا، ولديه الموهبة بالرغم من خجله الشديد، فهو يمثل في مسرح المدرسة، وشارك في مسرحيتين وأغنية بها، وإذا كان لديه وشقيقته الرغبة في خوض تجربة التمثيل سأشجعهما، ولكن لن أرغمهما على خوضها، فتلك حريتهما الشخصية، خاصة أنني لم أعش طفولتي مثلهما، لأنني كنت أخرج من المدرسة على التصوير، وكنت أنجز واجباتي المدرسية وأتناول طعامي في مكان التصوير، فلم يكن أمرًا هينًا، ولكني كنت أحبه.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock