مسعف الأميرة ديانا: وصلت المستشفى على قيد الحياة

كشف رجل إنقاذ فرنسي عن كلمات الأميرة البريطانية ديانا، قبل وفاتها إثر تعرضها لحادث السيارة الشهير، قبل 21 عامًا.

أفادت “سكاي نيوز عربية” أن صحيفة “الصن” البريطانية، ذكرت أمس الجمعة أن الرقيب في الإسعاف الفرنسي، كزافيه غورميلون، قال إنه تلقى بلاغا عن وقوع حادث سير مروع في أحد أنفاق العاصمة باريس، وبالفعل، توجه فريقه إلى هناك ليجد الأميرة ديانا مصابة بجروح بالغة.

نرشح لك : تسريب صور هاتف iPhone XS قبل طرحه

قال “غورميلون” إنه سمعها تقول حينها:” يا إلهي، ما الذي حدث”؟ وتوفيت الأميرة ديانا وصديقها المصري، دودي الفايد، بعدها على الفور، إثر حادث السير الذي وقع يوم 31 أغسطس 1997.

أضاف غورميلون أنه كان واثقا من أن الأميرة البريطانية ستنجو من الحادث المروع، وقال: “وجدت أنها مصابة بجروح طفيفة في كتفها الأيمن، ودون ذلك، لم يكن هناك شيء مهم. لم يكن هناك دماء (كثيرة)”.

ونقلت الأميرة البالغة من العمر حينها (36 عاما)، إلى مستشفى بتي سالبتير في باريس، لكن أعلن عن وفاتها بعد ساعات، الأمر الذي أثار دهشة رجل الإسعاف.

وأضاف: “حتى أكون صريحا، كنت أعتقد أنها ستعيش. على حد علمي كانت (ديانا) على قيد الحياة في سيارة الإسعاف، لكنني اكتشفت لاحقاً أنها توفيت في المستشفى”.

وقال إن ديانا ودودي اللذين كانا يجلسان بالمقعد الخلفي، وقتلا في الحادث، لم يكونا وقتها يرتديان أحزمة الأمان، واعتبرت عائلة الأميرة الراحلة وأصدقائها أن هذا سلوك استثنائي بالنسبة لها، خاصة أنها كانت تحرص على شد الحزام في السيارة.

وخلص تحقيق في الحادث، نشرت نتائجه عام 2008، إلى أن ديانا والفايد لقيا مصرعهما بسبب “الإهمال الجسيم” لسائق السيارة، هنري بول، الذي كان ثملا حينها.

وحمّل التحقيق الذي جاء بعد 11 عاما من الحادث، المسؤولية إلى المصورين المتطفلين المعروفين بـ”الباباراتزي” الذين طادوا السيارة لاقتناص صور للأميرة وصديقها.