"شعبولا" مدافعًا عن بطلة "بص أمك": بتغني كويس - E3lam.Com

نرمين حلمي

علق المذيع وائل الإبراشي على أزمة المغنية، الشهيرة بـ “ليلى عامر”، بطلة كليب “بص أمك”، وعن أسباب ظهور نماذج متعددة مثلها في الأونة الأخيرة في الوسط الفني.

استهل “الإبراشي” حواره، من برنامج “العاشرة مساءً”، المذاع عبر فضائية “دريم”، بالحديث عن تكرار تلك الأزمة مؤخرًا، والتي لا ينتج عنها سوى الإطاحة ببعض الفنانين خارج إطار العمل الفني ككل، وشطب أسمائهم من النقابة، مضيفا “شوفنا قبل كده مطربة كليب “سيب إيدي”، وبعدها “بارديس”، وتلاها واقعة “شيما”، وبتوع المهرجانات ومؤخرًا ليلى عامر صاحبة كليب “بص أمك”.

نرشح لك: شطب بطلة “بص أمك” من نقابة الموسيقيين

من جانبه رد سمير المراغي، المنتج الفني، خلال مداخلة تليفونية في البرنامج، مساء أمس الثلاثاء، على تساءل الإبراشي، حول حقيقة تضمين تلك الأغنية في فيلمه، بالإيجاب، موضحًا إنه من المفترض إنها كانت ستشارك في الفيلم بالفعل، ولكنهم كانوا ينتظرون موافقة المصنفات الفنية، ولكنها لم توافق عليها، فألغى قراره بالفعل، وكان الفيلم سيعرض بدونها.

استطرد “المراغي” موضحًا التغير الجذري، الذي حدث في الأغنية، سواء في كلماتها، أو بعد دخولها مرحلة المونتاج والإخراج، فظهرت في الكليب بصورة فاجأته شخصيًا، عما كان متوقع أن يراها به، موضحًا إنه كان المقصود بها التعبير عن سيدة تشتكي من حماتها، وكان الفيلم سيحتوى على تلك الأغنية ضمن السياق الدرامي، بصورة لائقة عما انتشرت به بالفعل على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تزامنًا مع صدور الكليب، مؤكدًا أنه ليس منتج أغنية “بص أمك”، ولم يحضر تصويرها ولا إخراجها ولا مونتاجها.

وناشد “المراغي” المسئولين لمحاسبة من قام برفع الفيديو كليب على مواقع التواصل الاجتماعي، واليوتيوب، موضحًا أن ذلك الشخص الذي لا يعرفه، هو السبب وراء تلك الجريمة، ويجب أن يعاقب، منوهًا أن لا أحد من مسؤولي الفيلم، موافقين ولا راضين على الأغنية من الأساس.

ومن جانبه دافع الفنان مجدي عبد الحليم، عن نفسه، موضحًا أنه قد خُدع حيث تم تركيب لقطاته الخاصة، والتي قام بتصويرها منفردًا، مع بعض لقطات أخرى، وهي ما أظهرت صورته بذلك الشكل السيئ، قائلاً: “المونتاج هنا هو اللي لعب لعبته، بدليل إني واقف لوحدي في بعض اللقطات”.

وفي سياق متصل، أعرب المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم، خلال مداخلة تليفونية في البرنامج، عن رأيه تجاه واقعة كليب “بص أمك”، مدافعًا عن بطلة الكليب ذاتها، ليلى عامر، موضحًا أنها مغنية جيدة ولها العديد من الأعمال الفنية السابقة الجيدة، وأنه كان يلتقي بها في شغله، خلال الحفلات والأفراح الشعبية التي يحضرها، ويشاهد أعمالها، مبررًا موقفها السيئ الأخير بكونها قد خدعت من قبِل شخص لا يعلمه، قد أغواها بنشر هذا الكليب والأغنية السيئة، من أجل الشهرة قائلاً: “هي البنت دي أساسًا غلبانة، وبتغني كويس من قبل كده”.

واختتم “الإبراشي”حديثه برأيه الخاص تجاه الحدث المتكرر بشكل مبالغ فيه، موضحًا أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو البحث عن الشهرة، ويقع في تلك الأفعال الخاطئة ضحايا فنية لم تثبت خطاها بعد في المجال الفني.