بعد لقاءها مع طارق علام "صدفة".. 10 معلومات عن فيبي فرج

إسلام وهبان

شهدت صفحات التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة خلال الأيام القليلة الماضية، بعد عرض الإعلامي طارق علام، لقاء لم يتخط بضع دقائق، مع إحدى الكاتبات الشابات، خلال تقديمه لإحدى حلقات برنامج “هو ده”، الذي يقدمه عبر شاشة “المحور”، الأحد الماضي.

إعلام دوت أورج تواصل مع صاحبة اللقاء، الكاتبة فيبي فرج، للتعرف على كواليس ذلك اللقاء، الذي حاز على إعجاب الكثيرين، والحديث عن طبيعة عملها وأهم المؤلفات التي قدمتها، وذلك من خلال التصريحات التالية:

1– أنا من مواليد عام 1982، تخرجت في كلية التربية، قسم التاريخ، عام 2002، ولكني لم أعمل بالتدريس، وأعمل الآن بإحدى الأمكان التي تقدم المأكولات والمشروبات في الحرم اليوناني، أحد الأماكن المتخصصة للإبداع والابتكار، والمعروفة بـ”جريك كامبس”.

2– أكتب منذ فترة تزيد عن 10 سنوات، ولكن لم أتخذ قرار النشر إلا عام 2015، بعد انتهائي من كتابة روايتي الأولى “666”، والتي استغرقت في كتابتها ما يقرب من عامين، بعدها حدثت مشاكل بيني وبين دور النشر وصلت لمحاولة صاحب دار النشر التعدي علي بالضرب، خلال الدورة قبل الماضية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بعد أن طالبته بحقوقي المادية التي لم أحصل عليها، وتم تصعيد الأمر للقضاء، ثم قمت بإعادة نشرها مرة أخرى مع دار “الراوي”، في نهاية 2016.

 

3– رغم كتابتي للشعر إلا أنني أجد شغفي أكثر في الرواية، خاصة أنها تحتاج جهد أكبر لكتابتها وتقديمها بشكل متميز، في حين أنني أجد أن الشعر مساحة للتعبير عن الذات والتخفيف من الضغوط الحياتية التي نمر بها.

4– رواية “666” تدور أحداثها حول حالة الشر المتجسدة في شخص قد يظهر بصورة طيبة أمام الناس، لكنه يخفي الكثير من النوايا الخبيثة، واتخذت مثالًا تاريخيًا لذلك وهو الراهب الروسي “راسبوتن”، فالرواية تحتوي في بعض أجزاءها على جانب تشويقي.

5– لقائي مع الإعلامي طارق علام، كان مجرد صدفة، وقد تم تصويره منذ شهر إبريل الماضي، ببرنامجه الجديد “هو ده”، الذي يبث عبر شاشة “المحور”، فبعد تصويره لتقرير عن أحد المشاريع التي يقوم بها الشباب في “الجريك كامبس”، عرضت عليه أنا وإحدى صديقاتي شرب فنجان من القهوة فقبل، وخلال تحضيري للقهوة، ذكرت له صديقتي أنني كاتبة وشاعرة، فأصر على التصوير معي، والحديث عن روايتي.

6– لم أكن مستعدة وقتها للتصوير، وفوجئت من إصراره على التصوير بالشكل التلقائي الذي ظهرت عليه في أثناء عملي، والجميل أنني وجدت رد فعل ممتاز على الفيديو بعد أن قمت بمشاركته عبر حسابي الشخصي على “فيس بوك”، فقد تجاوز عدد المشاهدات 77 ألف مشاهدة، خلال أيام، كما أنني شعرت بسعادة بالغة بعدما وجدت فرحة حقيقية من أصدقائي الكتاب، بعد مشاهدتهم للفيديو.

 

https://www.facebook.com/MehwartvChannel/videos/1981600798722430/

7– كان هناك ردود فعل وتعليقات طيبة كثيرة، والعجيب أن معظمها من أشخاص ليس هناك أي صلة بهم، في حين كان هناك بعض التعليقات السلبية والمضحكة في الوقت نفسه، فقد أرسل إلي أحد الأشخاص رسالة ينتقد فيها مظهري خلال التصوير، وارتدائي للون الأسود، رغم أنني اعتقد أن اختيار اللون هو حرية شخصية، فأنا بخلاف الجميع أتفاءل باللون الأسود.

8– أرى أن معظم دور النشر تقوم بالأساس كنشاط تجاري وليس ثقافي، على الرغم من أن الوضع الطبيعي أن تكون مؤسسة ثقافية في المقام الأولى وتشمل جانبا تجاريا، لذا نجد أن شروط النشر في الأغلب شروط تجارية وظالمة للكاتب بشكل كبير. فكثير من دور النشر تبحث عن الكاتب أو الاسم الذي يضمن تحقيق أعلى مبيعات بعيدا عن المحتوى المقدم.

9– فكرة البحث عن مزيد من التفاعل عبر السوشيال ميديا، فكرة لا تستهويني، ولا أحاول من خلال أي “بوست” الحصول على أكبر عدد من الإعجابات أو التعليقات، فأنا أقدم عبر حسابي الخاص على “فيس بوك”، ما أقتنع به فقط، دون النظر إلى جلب مزيد من المتابعين.

10– انتهيت منذ فترة من كتابة روايتي الثانية، وأبحث خلال الفترة الحالية عن دار نشر استطيع من خلالها تقديم الرواية بشكل متميز، يضمن توزيعها بصورة جيدة، مع الحفاظ على حقوقي الأدبية والمادية.