16 تصريحا لمنال رستم أول موديل محجبة لدى “Nike”

شروق مجدي

خلال فعالات اليوم الثاني من mashable social media day، تحدثت منال رستم أول موديل محجبة لدى شركة “Nike” للأزياء الرياضية عن مشوارها عندما قررت أن تنشيء المجموعة المغلقة Surviving Hijabi على الفيسبوك، حيث استطاعت من خلال عملها كمدربة لياقة بدنية، أن تحصل على فرصة لتكون أول فتاة محجبة تعمل “موديل” لدى الشركة وتكون هي الوجه الممثل لهم في خط إنتاج ملابس رياضية للمحجاب.

إعلام دوت أورج حاور “رستم” عن تجربتها وبدايتها؛ وفيما يلي أبرز تصريحاتها

1 – بدأت فكرة المجموعة Survive Hijabi عام 2014 بعد موجة خلع الحجاب التي انتشرت بصورة كبيرة، والتي أثرت فيها وجعلتها تفكر كثيرًا في خلعه.

2- قررت ألا أسير مع القطيع وأن أفكر كثيرًا في ذلك القرار قبل أن أفعله، وحاولت جميع المحاولات ألا يكون الحجاب عائق لي عن ممارسة حياتي بصورة طبيعية، لكني قلت إنه في حالة فشلي في تحقيق ذلك سأتوقف عن ارتدائه رغم علمي أن ذلك ليس بالقرار الأصح.

3- جاءت فكرة الصفحة حتى تكون متنفس للفتيات يتشاركن من خلالها أفكارهن عن الحجاب ومخاوفهن، ويحصلن على دعم من بعضهن في محاولة لمنع انتشار ظاهرة خلع الحجاب بدون تفكير متروي.

 

4- انتشرت الصفحة بصورة ضخمة في فترة قصيرة جدًا، والذي كان دليل على احتياج الفتيات لوجود متنفس لهن، ووصلت المشتركات بها إلى 500 ألف مشاركة حتى ذلك الوقت.

5- سبب انتشار المجموعة وتميزها والتفاعل الكثير من خلالها أن القائمات عليها يمنعن أي تعليقات سلبية أو مسيئة أو عنصرية، وأنهن لا يشترطن أن يكن المشتركات محجبات أو حتى مسلمات يكفي أن يكن سيدات يمكنهن أن يساندن بعضهن.

6- قررت أن أمتهن الرياضة إلى جانب مهنتي الرئيسية وهي الصيدلة فاستطعت الحصول على شهادات كثيرة حتى اصبحت مدربة لياقة بدنية في عام 2013.

7- أرسلت رسالة إليكترونية إلى شركة Nike في عام 2014 أطلب منهم أن يغيروا من شكل حملاتهم الإعلانية التي لا تحتوي على أي فتيات محجبات واللائي يمثلن قطاع كبير من سيدات الشرق الأوسط.

 

8- شعرت بسعادة كبيرة عندما تلقيت رد من الشركة، لكني لم أتوقع أن أكون أنا من يقع الاختيار عليها بصفتي مدربة لياقة بدنية.

9- بدأ الأمر لأكون أول وجه محجب يظهر في حملات الشركة الإعلانية، ثم بعد ذلك أصبحت الوجه الإعلاني لحملتهم لخط إنتاج ملابس رياضية للمحجبات.

10- تلك الخطوة في حياتي هي أسعد الخطوات والتي مثلت لي حلم كبير، فتلك الشركة بالنسبة إلى أي محب للرياضة تماثل في سعادة دخولها شعور طفل عند دخوله “ديزني لاند”.

11- التعليقات الإيجابية كثيرة ولكنها ليست بنفس تأثير التعليقات السلبية التي تترك في النفس أثر سئ، والتعليقات تأتي على شكلي وشخصيتي أكثر مما تكون عن أفكاري.

12- أسوأ تعليق تلقيته كان عبارة عن وصفي بأني أشبه الرجل القبيح، وأني منافقة وتقف وراء كل أفعالي رغبتي الشديدة في الشهرة، لكن حتى لو كانت تلك رغبتي فعلى الأقل أنا قدمت للمحجبات ما لم يقدمه لهن العديد من السيدات.

13- أكثر تعليق أتلقاه منذ حملة Nike أن ملابسي لا تليق على الحجاب وأني أسئ لصورة الإسلام.

 

14- نصحت الفتيات اللائي يرغبن في ممارسة الرياضة بعدم التردد وعدم ترك المجتمع يكبت رغباتهم، فالملابس أصبحت متوفرة في العديد من الأماكن وببعض المجهود الذي نفعل مثله عندما نرغب في شراء ملابس “سواريه” يمكن أن نجعل شكلنا في الملابس الرياضية جيد بدون طبقات كثيرة من الملابس تجعل ممارسة الرياضة صعبة.

15- أوجه حديثي إلى الفتيات المقبلات على الحجاب وأطمئنهم بأنه لن يعيقهن عن أي نجاح فقد سبقتهن العديد من الرائدات سواء في مجال الرياضة أو في المجالات الأخرى.

16- أرى أن لحظة إنشائي مجموعة Surviving Hijabi ولحظة جرأتي لإرسال رسالة إليكترونية لشركة الملابس الرياضية هي نقطة التحول الرئيسية والتي غيرت مجرى حياتي.