قصة الجملة المفروضة على صناع "اشتباك"

فرضت الرقابة على المصنفات الفنية على صناع فيلم “اشتباك” جملة مضمونها اندلاع اشتباكات أنه بعد ثورة 30 يونيه وقعت تظاهرات بين المؤيدين و المعارضين للانتقال السلمي للسلطة وهي الجملة التي وضعت في بداية الفيلم وظهرت بخط غير واضح وهي الطريقة التي لجأ لها مخرج الفيلم محمد دياب من أجل التغلب على شرط الرقابة التي هددت بعرقلة الفيلم وعدم منحه تصريح بالعرض في الصالات.

واضطر صناع الفيلم إلي وضع الجملة بصورة تكاد تكون غير مرئية للجمهور وبخط صغير في سطر واحد خاصة وأنها تعطي انطباع مسبق بتحيز فريق عمل الفيلم الذي يتناول قصص إنسانية لشخصيات عادية في الفترة التي اعقبت عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وعلم إعلام دوت أورج أن الرقابة لم تكن معترضة على السيناريو عندما قدم إليها قبل التصوير وكذلك في النسخة التي شاهدتها قبل سفر الفيلم للمشاركة في مهرجان كان السينمائي الدولي حيث تم اشتراط وضع العبارة بعد الهجوم الذي تعرض له فريق عمل الفيلم مع عرضه في كان.

تدور أحداث الفيلم داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين أثناء حالة الاضطراب السياسي في 2013، وتم تصوير مشاهد الفيلم في مساحة لا تزيد بالحقيقة عن 8 أمتار مربعة، حيث يتفاعل عدد كبير من الشخصيات ضمن دراما تتضمن لحظات من الجنون، العنف، الرومانسية والكوميديا أيضًا.

“اشتباك” من تأليف خالد ومحمد دياب مخرج الفيلم، وإنتاج مشترك بين فرنسا، مصر، ألمانيا والإمارات العربية المتحدة، ويضم فريق التمثيل بالفيلم النجمة نيللي كريم، طارق عبد العزيز، هاني عادل، أحمد مالك،أشرف حمدي، محمد عبد العظيم، جميل برسوم وآخرين.

نرشح لك

[ads1]

كمال أبو رية: لهذا السبب انفصلت عن ماجدة زكي

رانيا بدوي تبكي بسبب عمرو أديب

أيهما أفضل كليب “عمري ابتدا” لتامر حسني أم كليب “ما بلاش” لمحمد حماقي؟ اضغط هنـــا

بنر الابلكيشن